فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 534

الشاهد مقنع. لكنه إذا سبق فادعى، ولو مقرونا بالضمير، فاستنكر دعواه بديا، لم يكد يسلم له إلا شهادات كثيرة. فأما إذا أورد المثال أولا واعتمده [1] ، ثم أورد الدعوى بعده، فتكون الدعوى قد صادف [2] الاستعداد من الأنفس لقبوله ولم ترد [3]

عليها بغتة فيتنبه لإنكارها [4] . وقد يقبل [5] المثال الواحد قبول الشاهد الواحد [6] ، إذا كان ثقة. وهذا الإعداد مثل الإعداد [7] بحذف الكبرى أيضا فإن التصريح بها ينبه على العناد. فالغرض في هذا أن الضمير إذا كان محوجا إلى تصحيحه بالمثال، فلأن يتدئ بالمثال [8] أولى من أن يبتدئ [9] [10] بالضمير. وأما إذا كان المثال للاستظهار، فلا بأس في تقديمه أو تأخيره. هكذا [11] ينبغى أن يفهم هذا الموضع.

وأما الرأى فإنه قضية كلية، لا جزئية، وهى في أمور عملية [12] ، ومن جهة [13] ما يؤثر أو [14] يجتنب. والتفكير الرأيى [15] قريب من المستنتجة [16] التامة. ونتائج الآراء، إذا أخذت بانفرادها، هى أيضا آراء، كما أن مقدماتها آراء، لكنها إنما تكون تفكيرا [17] إقناعيا، إذا قرنت [18] بها العلة، مثل قولنا: إن معرفة الأحداث بالحكمة فضول. فهو رأى، ونتيجة رأى. وهو أنهم حينئذ يكونون مدخرين ما لا ينتفعون به. لكنه إذا أخذ الرأى الذى [19] هو نتيجة وحده، لم [20] ينتفع به، لأنه لا ينفع [21] ، إذ ليس مقبولا بنفسه، إذ القبول يناله [22] بعد قبول مقدمة، هى [23] علة [24]

قبوله، فينبغى أن يقرن ذلك به، فينتج، ثم تستعمل النتيجة، فيكون الضمير [25]

(1) واعتمده: واعتمد س

(2) صادف: صادفت د، هـ

(3) ترد: يزد ب، د

(4) لانكارها لانكاره د، هـ

(5) يقبل: قبل د

(6) قبول الشاهد الواحد: سقطت من ن، دا

(7) مثل الإعداد: سقطت من م، دا، ن

(8) فلان ن يبتدئ بالمثال: سقطت من هـ

(9) يبتدئ:؟؟؟ داء س

(10) يبتدئ: دا؟؟؟ س: يبتداء م

(11) هكذا: فهكذا ب

(12) عملية: علمية م

(13) ومن جهة: من جهة د، هـ

(14) أو: وم

(15) الرأيى: راى س

(16) المستنتجة: المستحسنة س: السلجسه م: المسلحسة سا

(17) تفكيرا: تغلبا م

(18) قرنت؟؟؟: قرن د، هـ

(19) الذى: سقطت من م

(20) لم: ولم م: لا س

(21) ينفع: ينتفع ن، دا: يقنع د، هـ

(22) يناله س: مثاله ب، م، هـ، سا: مناله د، ن

(23) هى: هو س، سا

(24) علة: علية د

(25) الضمير: المقنع سا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت