فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 534

أن تقرن العلة به مقدمة، أو مؤخرة. وربما كانت العلة في أمثال هذه ليست رأيا، بل رمزا شعريا، وكلاما مخيلا [1] ، فيروج، مثل قول القائل [2] : إياكم أن تكونوا شتامين، فتؤذوا خطاطيف الأرض. وعنى [3] بخطاطيف الأرض الناس الضعفاء، الكافى الأذى، المستنيمين إلى الشنعة والوعوعة [4] ، عند ما يخرجهم [5] أمر.

وليس كل الناس [6] يليق به استعمال [7] الكلام الرأيى [8] واختراع ضرب الأمثال، بل إنما يليق ذلك بالمشايخ، لأنهم المرموقون بعين [9] التمييز [10] فتكون أحكامهم الكلية [11] متلقاة [12] بالإذعان، وهم [13] المظنون بهم [14] كثرة التجارب فتكون أمثالهم التى يضربونها معدودة في الكائن. فإن تكلف الغمر [15] الذى لم يجرب [16] لضرب [17] الأمثال، وإيراد الشواهد من الأحوال، فهو شروع منه فيما لا يعنى، وإساءة الأدب [18] .

فالرأى إنما يوجد كليا [19] ، ويعبر عنه مهملا. وربما اشترط فيه الأمر الأكثر [20] ، وربما اقتصر على الكثير. فتارة يقال: إن كذا كذا [21] ، إيهاما للكلية وتارة يقال: أكثر كذا كذا وتارة يقال: كثيرا ما كان من كذا كذا [22] . وهذا [23] مما يقنع [24] بالتكلف، والاستكراه. وكذلك في العلامات. وينبغى أيضا أن نورد في الرأى ما كان الجمهور يرونه [25] مما [26] أجمعوا عليه لسنة، أو عادة، وإن لم يكن من الذائعات المطلقة. وذلك مثل استعمالنا في شريعتنا: أن المتعة ظلم، وأن قذف

(1) مخيلا: محال؟؟؟ د: جميلا دا

(2) القائل: القائلن؟؟؟ س

(3) وعنى: وعنا ب، م: وعنى د

(4) الوعوعة: العورة د، هـ

(5) يخرجهم: حزعهم؟؟؟ د، هـ

(6) الناس: انسان د، س، هـ

(7) به استعمال: باستعمال ب، ن، دا، سا

(8) الرأيى: الذاتى سا

(9) بعين: بغير م، ن، دا

(10) التمييز: المتميز د: المميزة هـ: الر؟؟؟ س

(11) الكلية: كلية م

(12) متلقاه: ملتقاة م

(13) وهم: فهم ب

(14) بهم: من م

(15) الغمر ب: الغر س: الغير د، م، هـ، سا

(16) يجرب: الأمور م، دا

(17) لضرب: ضرب ب، د، هـ، سا

(18) الأدب: للأدب س

(19) كليا: كلها م

(20) الأكثر: الأكثرى م: الاكبر دا

(21) كذا كذا: كذا كذى س

(22) من كذا كذا: من كذا وكذا س

(23) وهذا: ولهذا د، هـ

(24) يقنع: لا يقنع م، ن، دا

(25) يرونه: دونه د

(26) مما: وما ب، ن، دا: ما سا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت