فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 534

المحصنات يوجب حد ثمانين [1] . فإن أحكام الشرائع آراء جليلة [2] . وينبغى أن نورد أيضا الأمثال المقبولة [3] السائرة على أنها أحكام كلية. وهى مع قبولها عند الجمهور ليس يجب أن تكون محمودة بالحقيقة، كقولهم: الكلاب على البقر وقولهم:

إذا عز أخوك فهن وقولهم: ول [4] حارها من تولى قارها. فإنها محمودات في بادى الرأى. كذلك ينبغى أن يفهم هذا الموضع.

وينبغى أن تستعمل الآراء التى في غاية الفشو، حتى يجتمع فيها أن تكون آراء وأمثالا [5] ، مثل قولهم: اعرف ذاتك. وهذه من الآراء التى تصلح للأضداد.

إذ هذا [6] يصلح للمدح والذم. وكذلك: لو عرفت خلقك، لما استعظمت هذا منك [7] .

فإن هذا [8] أيضا [9] يصلح للأضداد. إذ هذا يصلح للشكاية والإشكاء. وبعض هذه تكون فاعلة في النفس [10] انفعالات [11] ، كما تقول للمشتعل [12] غضبا عن شئ بلغه: إن [13] أمثال هذه السعايات، بقدر علمى، لكاذبة [14] . فإن هذا ربما أهدأ [15] غيظه وكما تقول:

طوبى لمن عرف قدر نفسه، فلم ينتصب لقيادة الجيوش. فإن هذا يسخط [16] من [17]

انتصب لها. فهذه من جملة ما يؤثر انفعالات [18] . وقد تكون أقوال رأيية أخرى خلقية، كقولهم: ليس ينبغى أن يحب المرء بقدر [19] ما يبغض، بل أن تكون محبته للحبيب أكثر من بغضه للبغيض. وينبغى أن يجتهد في كل موضع حتى [20] يكون اللفظ المعبر به مطابقا لكنه ما في الضمير. فإن قصر اللفظ عن مطابقة المعنى، ولم يخرج خروجا مغنيا [21] عن الشرح، فعليه معاودة الشرح. كذا [22] ينبغى أن يفهم هذا الموضع.

(1) ثمانين: ثمنين ب، م

(2) جليلة: كلية د، هـ

(3) المقبولة: المقبول ب

(4) ول: ولى د، هـ

(5) أمثالا: امثال د، دا

(6) (إذ) هذا: هذه م

(7) منك: سقطت من م

(8) فان هذا: فان هذا م

(9) أيضا: سقطت من سا

(10) النفس: الأنفس د، هـ

(11) انفعالات: للانفعالات في اللانفس م

(12) للمشتعل: للمشتغل م

(13) إن: سقطت من س

(14) لكاذبة: الكاذبة د، هـ

(15) أهدأ: هذا د: سقطت من هـ

(16) يسخط: سخط سا

(17) من: لمن د، هـ

(18) انفعالات: الانفعالات م

(19) بقدر:؟؟؟ د

(20) حتى: حتى م

(21) مغنيا: معنيا د

(22) كذا: هكذى س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت