فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
من الأمر. فحال الخطابى في هذا هو [1] حال الجدلى. وكما قد [2] بينا هناك أن الموضع الأقرب، والأشد مناسبة للأمر أحرى [3] بالاستعمال، وكذلك فإن النوع الأقرب والأخص بالغرض أولى في الخطابة بالاستعمال [4] ، فيجب لا محالة [5] أن تهيأ فيها المواضع والأنواع، فإنها اسطقسات [6] وأصول العمل.
وكل تفكير، فاما تثبيت قد يشبه القياس المستقيم، إما توبيخ قد يشبه الخلف. والتثبيت قد [7] يؤلف من مقدمات يقر [8] بها، والتوبيخ من المجحودات [9]
المستشنعة، وذلك في أى شأن [10] كان التفكير [11] : في مشاورة، أو منافرة، أو مشاجرة، أو كان في الانفعاليات [12] والخلقيات.
فلنذكر هذه، ولننتقل عنها إلى ذكر المناقضات والمقاومات:
فنوع من ذلك نقل الحكم من الضد على ما علمت. وربما جحد، لأنه غير ضرورى. ونوع من النظائر والأشباه [13] . ونوع من المتضايفات، مثل أنه:
إن كان فعل هذا حسنا، فانفعال ذلك [14] حسن. وربما يغالط في هذا مغالط، فيزيل الشرط، كمن يقول: إن كان عدلا بالقاتل أن يقتل، فعدل فى [15] أن أقتله. فإن القاتل، وإن كان عدلا به أن يقتل، فليس مطلقا، بل بشرط أن يقتل بذى قاتل محدود، لا بذى [16] كل قاتل. فيجب أن يراعى الاستقامة والتعادل في المضاف، فلا يوجد عند أحد المضافين إلا ما يعادله، دون أى شئء اتفق. وأن تكون الإضافة من جهة واحدة. فلا يبعد أن يكون للمضاف الثانى إلى الأول إضافة ما، غير الإضافة التى فيها الكلام. مثلا: أن يكون صديقا، وأن يكون شريكا. فإذا أخذ من حيث
(1) هو: هى م
(2) قد: سقطت من س
(3) ان الموضع أحرى: سقطت من د، هـ
(4) بالاستعمال: وكذلك س
(5) محالة: في س، م
(6) اسطقسات: استقصات د، س، هـ، سا
(7) قد: سقطت من د، س، سا
(8) يقر: مقر سا
(9) المجحودات: المحمودات الى م
(10) شأن: شئ د، س، هـ
(11) التفكير: سقطت من ب، م، ن: كان د، هـ، سا
(12) الانفعاليات: الانفعالات د
(13) الاشباه: الاشتباه م
(14) ذلك: كذلك د
(15) فى: بى سا
(16) بذى، رى؟؟؟ سا