فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الآخر صديق [1] ، لا ينبغى أن يؤخذ هذا من حيث هو شريك [2] . فربما كان لكل إضافة حكم آخر. وربما كان الحكمان متضادين: مثل أن يكون هذا شريك ذلك، وذلك ظالم هذا. فيكون، مثلا، حكم الشركة يقتضى ضد [3] حكم الظلم.
وهما إضافتان بينهما لا غير. ونوع [4] من الأقل والأكثر، على الوجوه التى علمتها [5] .
ونوع جزئى جدا مأخوذ [6] من التقديم والتأخير الزمانى، مثل أن يقول: إن فعلت [7] كذا وكذا، فيلزمنى [8] أن أفعل كذا. فربما [9] كان ما يسئله [10] خارجا عن وسعه، فلا يلزمه أن يجيبه إلى ملتمسه. أو مثل أن يقول له [11] : إن الفاضل والقدير من يفعل [12] كذا وكذا. فهلم، فافعل. فإن هذا في قوة قياس موهم أن [13] القائل يقدر على أمر يعجز عنه المخاطب. أو يقول لآخر [14] : بئس الرجل أنت، إذا [15]
فعلت كذا وكذا [16] . يوهمه أنه برئ الساحة عن هذه المذمة. وربما أوهم القائل المخاطب بمثل هذا أنه برئ الساحة عما يريد المخاطب أن يشكوه [17] عليه. ونعم [18] ما قال القائل: إن التجنى [19] بلا جناية من هذا النمط. ومن هذا [21] الجنس [20] أيضا التقصير في الشروط عند العهود، والتقصير في تفصيل الألفاظ وتجريدها عن التأويلات.
فإن المكار [22] يتقدم فيجعل العهود ذوات تأويل. وهذه [23] نوافع [24] فى التوبيخ حيث يقول: لو فعلت كذا، لفعلت كذا. أو يقول [25] : إنك لم تفعل كذا الواجب عليك، وهذا قبيح منك. ونوع [26] من قبل اعتبار الحد، وإن لم يكن الحد حقيقيا،
(1) صديق: صديقه م
(2) شريك: شريك ذلك د، م
(3) ضد: سقطت من سا
(4) نوع: اخر س
(5) علمتها: علمتهما م
(6) مأخوذ: سقطت من س
(7) فعلت: فعل سا
(8) فيلزمتى: فلزمنى م
(9) فربما: وربما د، هـ
(10) يسئله: يسأله س
(11) له: سقطت من د، س، هـ
(12) يفعل: فعله؟؟؟ م
(13) أن: بأن د هـ
(14) لآخر: الاخر س، م
(15) إذا: إذ ب، م
(16) كذا وكذا: كذا كذا م
(17) يشكوه: يشكره م: يشكوا د: يشكو هـ
(18) نعم: يعم س
(19) التجنى: لتجنى د
(20) الجنس: عما يريد المخاطب ان يشكره عليه ونعم ما قال القائل الجنس م
(21) النمط ومن هذا: سقطت من س
(22) المكار: المكان سا
(23) وهذه: وهذا س
(24) نوافع: نافعة د، هـ
(25) أو يقول: ويقول س
(26) نوع: سقطت من م