فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 534

أبغضه الله [1] . فالناطق في المحافل [2] مقيت [3] . ثم يقول: ينبغى أن يتكلم [4] المرء في المحافل [5] .

فإن صدق، أحبه الله وإن كذب، أحبه الناس. فهو على كل حال محبب.

وكما يقول [6] : عليك باتخاذ العقار، فإنها [7] إن أغلت، فزت [8] بالغلة وإن لم تغل، أمنت بوار الأصل. وهذا يفارق الأول، لأن الطرفين تلحقهما خصلة واحدة، وهو [9] الخير فقط. ونحو آخر أن يقول [10] القائل في إثبات شئ أو مدح شئ [11] ، فيأتى في الظاهر بحجة عدلية، نقبل في الظاهر، ويكون في الباطن إنما يراعى حجة أخرى وغرضا آخر، وهو الانتفاع والملاءمة [12] ، مثل محب اللذات، فإنه في ضميره يحبها لأنها ملائمة، ولأنها لذات وأما إذا احتج لدفع المذمة عن نفسه عليها، قال: أحبها لأنها تقوى الطبيعة، وتشرح الصدر [13] ، وتجلو الذهن.

كما أن أصحاب الماليخوليا ينتفعون بالجماع من حيث هو مفرح. وكذلك [14] حال بعض الصوفية في قولهم بالشاهد [15] ، فكأنهم [16] يحاولون جمع [17] الأمرين كليهما [18] ، أحدهما في الباطن، والآخر في الظاهر. وهذا الموضوع لتعجيبه [19] شديد الإقناع. ونحو [20]

آخر من الوزن والمعادلة [21] . أما الوزن فوضع مقابل بإزاء المقابلة. وأما المعادلة فوضع حكم بإزاء حكم. كما قال قائل عذل في استخدام [22] أبيه، وكان قد بلغ الكبر، فقال: إنكم إن [23] كنتم تعدون الطوال من الغلمان [24] رجالا [25] ، فعدوا القصار

(1) الله: سقطت من س

(2) المحافل: المحالف؟؟؟ س

(3) مقيت م، سا: ممقت ب: ممقوت س: مقت ن، دا:؟؟؟ د

(4) يتكلم: كون؟؟؟ د: يكون هـ

(5) المحافل: المحالف؟؟؟ س

(6) يقول: يقال د، هـ

(7) فانها: سقطت من سا

(8) فزت: قرن د

(9) وهو: فهو د: وهى ن، دا

(10) يقول: يكون س، سا

(11) مدح شئ: مدح د

(12) الملاءمة: الملاامة ب: في الملامه؟؟؟ س

(13) الصدر: الصدور م

(14) وكذلك: كذلك م

(15) بالشاهد: بالمشاهد د

(16) فكأنهم: فانهم د، هـ

(17) جمع: جميع س، م، ن، دا، سا

(18) كليهما: كلهما م: كلاهما س

(19) لتعجيبه: ليعجبه م: لتفخيمه ب

(20) ونحو: ونوع م

(21) والمعادلة: والمقابله س

(22) استخدام: استخدامه ب، د، ن، دا، سا

(23) إن: سقطت من د، س، هـ

(24) الغلمان: العلماء د، هـ

(25) رجالا: حالا د

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت