فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أبغضه الله [1] . فالناطق في المحافل [2] مقيت [3] . ثم يقول: ينبغى أن يتكلم [4] المرء في المحافل [5] .
فإن صدق، أحبه الله وإن كذب، أحبه الناس. فهو على كل حال محبب.
وكما يقول [6] : عليك باتخاذ العقار، فإنها [7] إن أغلت، فزت [8] بالغلة وإن لم تغل، أمنت بوار الأصل. وهذا يفارق الأول، لأن الطرفين تلحقهما خصلة واحدة، وهو [9] الخير فقط. ونحو آخر أن يقول [10] القائل في إثبات شئ أو مدح شئ [11] ، فيأتى في الظاهر بحجة عدلية، نقبل في الظاهر، ويكون في الباطن إنما يراعى حجة أخرى وغرضا آخر، وهو الانتفاع والملاءمة [12] ، مثل محب اللذات، فإنه في ضميره يحبها لأنها ملائمة، ولأنها لذات وأما إذا احتج لدفع المذمة عن نفسه عليها، قال: أحبها لأنها تقوى الطبيعة، وتشرح الصدر [13] ، وتجلو الذهن.
كما أن أصحاب الماليخوليا ينتفعون بالجماع من حيث هو مفرح. وكذلك [14] حال بعض الصوفية في قولهم بالشاهد [15] ، فكأنهم [16] يحاولون جمع [17] الأمرين كليهما [18] ، أحدهما في الباطن، والآخر في الظاهر. وهذا الموضوع لتعجيبه [19] شديد الإقناع. ونحو [20]
آخر من الوزن والمعادلة [21] . أما الوزن فوضع مقابل بإزاء المقابلة. وأما المعادلة فوضع حكم بإزاء حكم. كما قال قائل عذل في استخدام [22] أبيه، وكان قد بلغ الكبر، فقال: إنكم إن [23] كنتم تعدون الطوال من الغلمان [24] رجالا [25] ، فعدوا القصار
(1) الله: سقطت من س
(2) المحافل: المحالف؟؟؟ س
(3) مقيت م، سا: ممقت ب: ممقوت س: مقت ن، دا:؟؟؟ د
(4) يتكلم: كون؟؟؟ د: يكون هـ
(5) المحافل: المحالف؟؟؟ س
(6) يقول: يقال د، هـ
(7) فانها: سقطت من سا
(8) فزت: قرن د
(9) وهو: فهو د: وهى ن، دا
(10) يقول: يكون س، سا
(11) مدح شئ: مدح د
(12) الملاءمة: الملاامة ب: في الملامه؟؟؟ س
(13) الصدر: الصدور م
(14) وكذلك: كذلك م
(15) بالشاهد: بالمشاهد د
(16) فكأنهم: فانهم د، هـ
(17) جمع: جميع س، م، ن، دا، سا
(18) كليهما: كلهما م: كلاهما س
(19) لتعجيبه: ليعجبه م: لتفخيمه ب
(20) ونحو: ونوع م
(21) والمعادلة: والمقابله س
(22) استخدام: استخدامه ب، د، ن، دا، سا
(23) إن: سقطت من د، س، هـ
(24) الغلمان: العلماء د، هـ
(25) رجالا: حالا د