فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 534

كنت متورطا. فإن أمنت، فلا أقاتل [1] . ولقائل أن يقول: إنما كنت لا أقاتل، لأنى كنت في الورطة. والآن، فإذا أمنت، فأنا مقاتل. ونحو آخر ينبغى أن يفهم هكذا: وهو أنه إذا كان الضد الذى [2] قد كان سببا لضد، فالضد الآخر لو كان، لقد كان يكون لا محالة سببا للضد الآخر، مثل ما يقال:

إن كنت لما أعطيته سررته، فكلما [3] ارتجعت حزنته. وإذا كان الأمر سببا لضدين، فيجب أن لا يخص بأحدهما، فيقال: ليس [4] الجد إنما يعطى السعادة [5]

للإحسان [6] ، بل [7] وللغبطة، ولأن يحسده [8] الاشرار ويقصدوه [9] بالشر. وقد يمكن أن يفهم الضرب الذى قبل هذا على هذا المعنى بعينه، حتى يقول: ما أعطاه، ليسره، بل ليرتجعه [10] ، فيغمه. وهذه المواضع نافعة في الذم، وفى كفر المنة، والشكاية وقد [11] تنفع أيضا في المدح والاعتذار. ونحو [12] آخر خاص بالمشاجرة والمشاورة، وهو أن يكون الخطيب عمد إلى حال الشئ فتأملها [13] ، فإذا كانت على جهة ما شكا به [14] أو منع وإن كانت على ضدها اعتذر [15] أو أطلق، كمن [16] يقول: هذا ممكن وسهل ونافع لك ولإخوانك، فافعله، في المشورة أو فعلت بك، عند الاعتذار وفى ضده: لا تفعله، في المشورة أو فعلت بى [17] ، عند الشكاية.

وإما نحو [18] يتبع هذا، وهو في الاشتغال بالمعروف، والقريب من المعروف فهو كالمكرر. وموضع من التوبيخ [19] أورد غير مناسب لما يحكيه: وهو أن يأتى بما هو معلوم من مساوئ الخصم، وإن كانت خارجة عن المسئلة ومساوئه [20]

هى الأمور القبيحة المنسوبة إليه، أو من الأمور القبيحة [21] التى هو مؤثر لها،

(1) فلا اقاتل: بلا اقابل س

(2) الذى: كان س، ن

(3) فكلما: وكلما س: فكما م

(4) ليس: له س

(5) السعادة: للسعادة هـ

(6) للاحسان: للانسان هـ

(7) بل: سقطت من س

(8) يحسده: يقصده س، م

(9) يقصدوه: يقصدونه د، هـ

(10) ليرتجعه: ارتجعه م

(11) وقد: قد س

(12) ونحو: نحو س

(13) فتاملها: ساملها؟؟؟ س

(14) شكابه: شكاية د، م، هـ، سا

(15) اعتذر: اعتذار س، ن

(16) كمن: فمن ب، س، سا

(17) بى: في س

(18) واما نحو: ونحو د، هـ

(19) التوبيخ: الوبيخ م

(20) ومساوئه: مساوئه م، ن، دا، سا

(21) المنسوبة القبيحة: سقطت من سا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت