فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 534

والعبارة بوقار تجعل المعنى كأنه [1] أمر ثابت والعبارة المستعجلة [2] تجعل المعنى كشئ سيال. ولذلك [3] فإن المشتغلين بالحقائق، المتمكنين [4] من المعرفة [5] ، المتحلين بالصدق [6]

لا يتعاطون [7] طريقة تزيين الألفاظ فلا المهندس ولا معلم آخر يعينه [8] الاشتغال بالألفاظ وتحسينها، إلا أن يكون ناقصا، أو مزورا [9] ، أو مضطرا [10] إلى أن يروج المعنى باللفظ، كبعض الخراسانية النسفية [11] الذين كانوا قريبا من زماننا. بل هذه التكلفات [12] تجرى مجرى النفاق والأخذ بالوجوه فيحسن حيث تحسن [13] هى [14] .

وقال المعلم الأول [15] : وقد تكف النظر فيها ثراسوماخس [16] الخطيب الجدلى.

أما النفاق والأخذ بالوجوه، فإنما ينصرفان [17] على أشياء تصدر عن الطبائع.

وأما الحيلة الفظية فإنما تنصرف على أشياء تصدر عن الصناعة. ولهذا صار المقتدر [18] على إجادة العبارة أشوق إلى المنازعة من العاجز عنها، وإن كان المعنى واحدا. كما أن المقتدر على الأخذ بالوجوه يجسر على ما لا يجسر عليه الساذج، وإن اتفقا في المعنى. وأما الرسائل الخطبية [19] المكتوبة فإنما تكون قوة تأثيرها لأحوال في نفس اللفظ فقط، لا لمعنى النفاق. لأن [20] النفاق لا يكتب. وكثيرا ما يضعف المعنى جدا، فيتداركه اللفظ الجزل، وإن لم يرفده [21] النفاق [22] . ذلك وأول من اهتدى إلى استعمال ما هو خارج عن الأصل هم الشعراء، إذ كان

(1) كأنه: كانت د

(2) المستعجلة: المستعملة د

(3) ولذلك: وكذلك م

(4) المتمكنين: المتملن؟؟؟ سا

(5) المتمكنين من المعرفة: المتحلين بالمعرفة م: المحلن؟؟؟ من المعرفه س

(6) المتحلين بالصدق: والعالمين بالصدق م: بالصدق س

(7) يتعاطون: فيه م، ب، ن

(8) يعنيه: يغنيه م. يعينه ب، س

(9) أو مزورا: ومزورا ب، س، سا

(10) أو مضطرا: ومضطرا ب، س، سا

(11) النسفية: السفية س، هـ (كتب تحتها النسفية ن في هـ

(12) التكلفات: التلطيفات د

(13) تحسن: محسن م

(14) هى: سقطت من ن، دا

(15) الأول: سقطت من د، هـ

(16) ثراسوماخس: براسوماخوس هـ (ثم صححت براسوماخس) : براسوماخس سا: راسوماخس د

(17) ينصرفان: تصرفان؟؟؟ سا

(18) المقتدر: المصدر ن، دا

(19) الخطبية؟؟؟: الخطسة د

(20) لأن: اذ د

(21) يرفده؟؟؟: ده؟؟؟ د

(22) النفاق: نفاق م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت