فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 534

لم يطولوها وهم يعدونها نحو استعمال آخر، بل استعملوها في الغرض التى كانت تستعمل فيه وهى رباعية. ويجب أن يفهم أن الرباعيات هى القصار من الأبيات، دون الطوال. وبالجملة: لا ينبغى أن تستعمل فخامة اللفظ في كل موضع. ولا ينبغى أن يقتدى الخطيب بالشاعر [1] فى ذلك. وكيف والشعراء أنفسهم لا يستعملون ذلك في كل موضع! وينبغى أن لا يتحرى الخطيب التفيهق [2] فى كل موضع؟؟؟ بكلام مستقصى [3] فى الجزالة، ولكن [4] ليطابق بمتانة [5] اللفظ وسلاسته متانة [6] ما يتكلم فيه وسلاسته.

واعلم أن القول [7] يرشق بالتغيير [8] . والتغيير [9] هو أن لا يستعمل كما يوجبه المعنى فقط، بل أن يستعير، ويبدل، ويشبه. وذلك لأن اللفظ [10] والكلام علامة ما على المعنى. فإنه إن لم يدل على شئ، لم يكن مغنيا غناء اللفظ. فينبغى أن يكون له في نفسه حال يكون بها ذا رونق، حتى يجمع إلى الدلالة حسن التخييل، وذلك أن لا تكون الألفاظ حقيرة سفسافية [11] ، ولا مجاوزة في المتانة مبلغ الأمر الذى تدل عليه. وكذلك الشعراء المفلقون [12] الذين كلامهم أحسن كلام عامى، وهو الشعر، فإنهم يستعملون الألفاظ من [13] الأسماء والكلم [14] ما [15] كان مشهورا كريما، بين الحقيرة [16]

وبين المتكلفة المجاوز حد الواجب في تهذيبها. وهذه الألفاظ المتوسطة التى ترتفع عن درجة العامية، ولا [17] تخرج [18] إلى الكلفة المشنوءة، تسمى ألفاظا مستولية.

وأما أقسام الألفاظ من حيث أنفسها فتذكر في الشعر.

(1) بالشاعر: الشاعر م

(2) التفيهق م، ن: التفهيق ب، د، س، هـ. انظر ص 201س 10؟؟؟

(3) مستقصى: مستقصا ن، دا

(4) ولكن: وليكن ب

(5) بمتانة: بمثانه س

(6) متانة: مثانته م

(7) القول: اللفظ سا

(8) بالتغيير: بالتعبير هـ

(9) والتغيير: والتعبير هـ: سقطت من د

(10) اللفظ: القط س

(11) سفسافية: سفسافه س

(12) المفلقون: المقلقون م: الملقون ب، د، ن، دا، سا

(13) من: في د

(14) الكلم: الكلام د، هـ، دا

(15) ما: مما د

(16) الحقيرة: الحقير م، دا

(17) ولا: لا م

(18) تخرج: تحوج ب، م، ن، دا، هامش هـ، سا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت