وهذا مما ليس في كلام العرب [1] . وهذا كما يجب عليك، إذا ذكرت الشئ وحده، أن تدل عليه بالاسم الذى يخصه، كما تقول في حكاية حال العين: إنها أبصرت.
فإن قال: أحست [2] ، لم [3] تدر إلى أى الحواس يرد، إذ [4] كان محتملا للرد إلى كل [5]
حاسة رد [6] العين إلى الإبصار واللمس. فكذلك [7] حال [8] الدائم هناك، لكنه [9] إذا ذكر حالا [10] عامة [11] لا [13] نبين [14] ، مثل حال عامة [12] لفعلى [15] السمع والبصر [16] معا، احتاج [17] ضرورة إلى [18] أن يقول [19] : تحس [20] ، وأغناه ذلك عن أن يقول: الأذن والعين أبصرت وسمعت [21] ، بل يقول: أحستا [22] . وكذلك إذا جمع المذكر والمؤنث معا، أو ثناهما، فغلب المذكر.
ومن الأشياء المفسدة لرونق النظم إدخال كلام [23] فى كلام، مثلا [24] كما يقول:
كنت أريد أن آتيك وقت المساء، وفى ذلك [25] الوقت يرجع الناس إلى بيوتهم ويتهيئون [26] لصلوة المغرب، ولتناول العشاء، لأن الشمس تغرب، والليل يقرب [27] ، لكنه منعنى [28] من ذلك بعض الموانع.
واعلم أن الكلام ربما نفع [29] إيجازه [30] حين يراد الإفهام الوحىّ، ويوثق بتعقب الإقناع إياه لمعرفة [31] حال السامع، أو حال الأداء [32] . فيجب أن ترد [33] الحدود والرسوم هناك إلى الألفاظ المفردة. وربما نفعت [34] بسطة [35] للإسهاب [36] به [37] حين يراد توكيد
(1) كلام العرب: الكلام العرب م: الكلام العربى ب، ن، دا
(2) أحست: أحسنت ب، م، ن
(3) لم: فلم ب، م، ن
(4) يرد إذ: يزداد م: يرد اذا س، دا
(5) كل: سقطت من م
(6) رد: وفى د
(7) فكذلك: وكذلك هـ
(8) حال: حالا سا
(9) لكنه: لاكنه م
(10) حالا: حال س، م، هـ
(11) عامة: علامة م
(12) لا تبين مثل حال عامة: سقطت من سا
(13) لا: لم ن، دا
(14) مثل: من ب: سقطت من س
(15) لفعلى: لفعل هـ: بفعلى ب: لفظى م
(16) السمع والبصر: السميع والبصير س
(17) احتاج: احتياج م
(18) الى: سقطت من د
(19) يقول: يقال د
(20) تحس: وتحسن ب، د، ن، دا
(21) سمعت: رأت س
(22) احسنا: احسنتا م
(23) (إدخال) كلام: الكلام س
(24) مثلا: سقطت من س، سا
(25) وفى ذلك: في ذلك د
(26) يتهيؤن: يتأهبون هامش هـ: باهون؟؟؟ س
(27) يقرب: تقتزب؟؟؟ سا
(28) منعنى: معنى م
(29) نفع: يقع في م
(30) إيجازه: اتخاذه م
(31) لمعرفة: بمعرفة ب، د، ن، دا، سا
(32) الأداء: الاراء ب
(33) ترد: تراد د
(34) نفعت: نفع ب، هـ: يعقب دا
(35) بسطة: بسطه ب، م: بسيطه س، د، هـ
(36) للاسهاب: وللاسهابه م: الأسباب د: والأسها ب س، هـ
(37) به: وأما م