الإقناع والتهويل. فيجب أن تبدل الألفاظ المفردة بالأقاويل. وقد يبدل الاسم بالقول، إذا [1] كان الصريح [2] يستبشع [3] ، مثل [4] الاسم [5] الصريح لفرج النساء، فالأحسن أن يبدل فيقال [6] : عورة النساء، وكما [7] يبدل اسم الحيض [8] بدم النساء، ويبدل [9] الاسم الصريح للجماع بلمس النساء. وربما بدل الاسم بالصفة المفردة، فيقال بدل الاسم الصريح للجماع: الوطء، وبدل اسم ذلك الذى لهن: العورة.
وربما تركت الصفة، وفزع إلى التشبيه [10] والاستعارة.
والشعراء يجتنبون استعمال اللفظ الموضوع، ويحرصون على الاستعارة حرصا [11]
شديدا، حتى إذا وجدوا اسمين للشئ [12] ، أحدهما موضوع، والآخر فيه تغيير [13] ما، مالوا [14] إلى المغيّر. مثلا: إذا كان شئ واحد يحسن أن يقال له: مستراح، ويقال له: مسكن ومبيت، وكان [15] تسميته بالمسكن أولى، لأنه مكان المرء ووطنه [16] ، سموه بالمستراح [17] ، لأنه يدل على تغيير [18] ما، ويخيل [19] راحة ما. كما [20] ينتقلون إلى الوصف عن الاسم، فيقولون لبعض الدور والمساكن: تلك الكثيرة [21]
الأبواب، ولبعضها: تلك التى لها وجهان ومصراعان متباينان ولا يقولون بالتصريح: إنه دار فلان، أو مسجد فلان [22] ، بل يتركون الاسم الموضوع [23] ، ويميلون إلى النعت. كذلك [24] يتركون الاسم الموضوع [25] ، وينتقلون إلى اسم مشتق عن وصف، أو إلى مستعار. وبالجملة: إلى مغيّر [26] هذا.
(1) إذا: إذ م
(2) الصريح: سقطت من ن، دا
(3) يستبشع: يستشنع س، دا
(4) مثل: مثلا د
(5) الاسم: اسم سا
(6) فيقال: ويقول س
(7) وكما: كما س
(8) الحيض: الجنس د
(9) ويبدل: فيبدل س
(10) التشبيه: الشبيه سا
(11) حرصا: وحرصا م
(12) اسمين للشى: اسمين لشى هـ م، هـ: للشى اسمين س
(13) تغيير: تغير د، س، سا
(14) مالوا: قالوا د
(15) وكان: كان ن، دا: وب
(16) ووطنه: وطنه م: ووطنوه ب
(17) بالمستراح: المستراح د، س، هـ
(18) تغيير: تعين م: تغير د، ب: عن؟؟؟ س
(19) يخيل: تخييل هـ
(20) كما: وكما س، م، هـ
(21) الكثيرة: الكثير ب
(22) مسجد فلان: المسجد الفلانى د، هـ
(23) الموضوع: سقطت من د، س
(24) كذلك: لذلك ن، دا
(25) الاسم الموضوع: الاسلم لموضوع م
(26) مغير: متغير سا: معنى غير ب: معا د