فعله لما صنع عليه [1] من [2] تلك الصنعة [3] ، وأفرغ فيه [4] من ذلك [5] القالب، وأنه من جملة ما صنع ليتعجب [6] منه ويتخيل [7] عنه، لا [8] لإيقاع التصديق. وتدعوهم حشمته [9] الى شدة [10]
صرف الهمة كلها الى تفهمه [11] ، فيسبقون [12] اللفظ، ويفهمون الغرض قبل الوصول اليه، فيعرض من ذلك أن لا يلتذ به، حين ما يسمعونه، بل يكون كالمفروغ منه، ويعرضونه بذلك للتعقب [13] ، خصوصا والزمان يسع له. فربما [14] سمع وهو معاند. ويكون ذلك كما يبدر [15] الصبيان المتعادون أمام المنادى في السوق، فيخبرون [16] بما يقوله. فإذا [17] طلع [18] على القوم، رمق بعين الاستغناء عنه.
وأما اللفظ المتخلخل [19] ، وهو المقطع مفردا مفردا [20] ، فهو شئ غير لذيذ لأنه لا يتبين [21] فيه الاتصال والانفصال [22] فى [23] الحدود التى تتناهى [24] إليها القضايا وغير القضايا [25] أيضا [26] التى هى مثل النداء والتعجب والسؤال، إذا تمت. فإن لكل شئ منها حدا وطرفا يجب [27] أن يفصل عن غيره بوقفة، أو نبرة [28] ، فيعلم. وإذا كان الكلام مقطعا ليس فيه اتصالات وانفصالات، لم يلتذ به. وهذا الوصل والفصل [29] وزن ما للكلام، وإن لم يكن وزنا عدديا. فإن ذلك للشعر [30] . وهذا الوزن هو الذى يتحدد بمصاريع الأسجاع. فإن قرب من الوزن العددى تقريبا ما، لا [31] يبلغ
(1) لما صنع عليه: سقطت من د
(2) من: على د
(3) الصنعة: الصنيعه سا: الصناعة د
(4) فيه: في د
(5) من (ذلك) : سقطت ب، د، سا
(6) ليتعجب: لا يتعجب ن، دا: ولا تعجب؟؟؟ سا: لان يتعجب هـ
(7) يتخيل: لا يتخيل ن، دا
(8) لا: سقطت من ن، دا
(9) حشمته: حسميه سا
(10) شدة: سقطت من سا
(11) تفهمه؟؟؟: فهمه د
(12) فيسبقون: فيشقون د
(13) للتعقب: المتعقب سا
(14) فربما: وربما م
(15) يبدر: يبتدر ب: ندر؟؟؟ د، ن
(16) فيخبرون: فحرون؟؟؟ س
(17) فاذا: واذا سا
(18) طلع: اطلع ب، م
(19) المتخلخل: المتخيل د
(20) مفردا مفردا: سقطت من س
(21) يتبين: يبين د، م، سا
(22) والانفصال: أو الانفصال س
(23) فى: من س
(24) تتناهى: اها؟؟؟ س
(25) القضايا: وغير القضايا م
(26) أيضا: سقطت من س
(27) يجب: ويجب س
(28) نبرة: بنبرة د
(29) الوصل والفصل: الفصل والوصل م، ن، دا، سا
(30) للشعر: الشعر م، سا
(31) لا: لم د