فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 534

الكمال [1] فيه، فهو [2] حسن. وهذا التقريب أن تكون المصاريع متقاربة الطول [3]

والقصر، وإن [4] لم تكن قسمتها [5] قسمة متساوية إيقاعية. وللنبرات [6] حكم في القول يجعله قريبا من الموزون [7] . وكذلك فإن [8] القول المنثور [9] أيضا قد يجعل بالمدات موزونا [10] ، كالخسروانيات فإنها [11] تجعل موزونة بمدات تلحقها. وأنت ستعلم معنى الوزن في موضع [12] آخر [13] ، وذلك حين نتكلم في الإيقاع [14] الشعرى، إذا بلغنا إلى الموسيقى. فمن الأقاويل ما ينبغى أن تورد النبرات فيه عند تمام قول قول [15] ، وذلك عند ما يكون [16] الكلام قصيرا، ويحتاج أن يكون [17] مع قصره فخما [18] ، فتخلل [19]

أجزاؤه القولية الصغرى بنبرات وكأن هذه الأقاويل هى التى تسمى باليونانية «أيامبيقى [20] » و «ماريقا [21] » . وأحوج الأقوال إلى النبرات هى القصيرة المتعادلة [22] الأجزاء وأما الطوال فتقل حاجتها إليها، فإنها [23] تزداد بذلك طولا. وأعنى بالطويل من الأقاويل مثل ما تكون القضايا [24] فيه كثيرة أجزاء الموضوع والمحمول. ومثل ذلك أيضا في سائر أقسام [25] اللفظ المركب. فيجب أن لا تخلل هذه الأقاويل الطويلة إلا النبرات [26] التى لا ينغم فيها، وإنما يراد بها [27] الإمهال فقط. وربما احتيج أن تخلل [28]

الألفاظ المفردة، إذا كانت في حكم القضايا، خصوصا حيث تكون على سبيل الشرط والجزاء، كقولهم: لما التمس، أعطيت، فيقول بين التمس وبين [29]

(1) الكمال: الكلام ن، هـ، دا

(2) فهو: وهو م

(3) الطول: الطوال م

(4) وإن: فان س

(5) قسمتها: قسمها ب

(6) وللنبرات: والنبرات د

(7) الموزون: الوزن ن، دا

(8) فان: يكون د

(9) المنثور: المبتور ب

(10) موزونا: موزونه س

(11) فانها: فلما د

(12) موضع: مواضع ب، م، ن، دا، سا

(13) آخر: اخرى م، ن، دا

(14) الإيقاع: الأنواع د

(15) قول قول: قول م: قول هـ

(16) يكون: سقطت من ن، دا

(17) يكون: الكلام م، ن، دا، سا

(18) فخما: فخا د

(19) فتخلل: فيتخلل ب، م، ن، هـ

(20) ايامبيقى: اامى؟؟؟ ب: الااسقى؟؟؟ د: الااسعى؟؟؟ هـ (ثم كتب تحتها ايامبيقى؟؟؟)

(21) وماريقا: وهو ماريقا د

(22) المتعادلة: المتعاله؟؟؟ س

(23) فانها: فلها د

(24) القضايا: الأقاويل د

(25) أقسام: سقطت من م

(26) النبرات: نبرات د

(27) بها: سقطت من سا

(28) تخلل: يتخلل م

(29) التمس وبين: سقطت من د

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت