الكمال [1] فيه، فهو [2] حسن. وهذا التقريب أن تكون المصاريع متقاربة الطول [3]
والقصر، وإن [4] لم تكن قسمتها [5] قسمة متساوية إيقاعية. وللنبرات [6] حكم في القول يجعله قريبا من الموزون [7] . وكذلك فإن [8] القول المنثور [9] أيضا قد يجعل بالمدات موزونا [10] ، كالخسروانيات فإنها [11] تجعل موزونة بمدات تلحقها. وأنت ستعلم معنى الوزن في موضع [12] آخر [13] ، وذلك حين نتكلم في الإيقاع [14] الشعرى، إذا بلغنا إلى الموسيقى. فمن الأقاويل ما ينبغى أن تورد النبرات فيه عند تمام قول قول [15] ، وذلك عند ما يكون [16] الكلام قصيرا، ويحتاج أن يكون [17] مع قصره فخما [18] ، فتخلل [19]
أجزاؤه القولية الصغرى بنبرات وكأن هذه الأقاويل هى التى تسمى باليونانية «أيامبيقى [20] » و «ماريقا [21] » . وأحوج الأقوال إلى النبرات هى القصيرة المتعادلة [22] الأجزاء وأما الطوال فتقل حاجتها إليها، فإنها [23] تزداد بذلك طولا. وأعنى بالطويل من الأقاويل مثل ما تكون القضايا [24] فيه كثيرة أجزاء الموضوع والمحمول. ومثل ذلك أيضا في سائر أقسام [25] اللفظ المركب. فيجب أن لا تخلل هذه الأقاويل الطويلة إلا النبرات [26] التى لا ينغم فيها، وإنما يراد بها [27] الإمهال فقط. وربما احتيج أن تخلل [28]
الألفاظ المفردة، إذا كانت في حكم القضايا، خصوصا حيث تكون على سبيل الشرط والجزاء، كقولهم: لما التمس، أعطيت، فيقول بين التمس وبين [29]
(1) الكمال: الكلام ن، هـ، دا
(2) فهو: وهو م
(3) الطول: الطوال م
(4) وإن: فان س
(5) قسمتها: قسمها ب
(6) وللنبرات: والنبرات د
(7) الموزون: الوزن ن، دا
(8) فان: يكون د
(9) المنثور: المبتور ب
(10) موزونا: موزونه س
(11) فانها: فلما د
(12) موضع: مواضع ب، م، ن، دا، سا
(13) آخر: اخرى م، ن، دا
(14) الإيقاع: الأنواع د
(15) قول قول: قول م: قول هـ
(16) يكون: سقطت من ن، دا
(17) يكون: الكلام م، ن، دا، سا
(18) فخما: فخا د
(19) فتخلل: فيتخلل ب، م، ن، هـ
(20) ايامبيقى: اامى؟؟؟ ب: الااسقى؟؟؟ د: الااسعى؟؟؟ هـ (ثم كتب تحتها ايامبيقى؟؟؟)
(21) وماريقا: وهو ماريقا د
(22) المتعادلة: المتعاله؟؟؟ س
(23) فانها: فلها د
(24) القضايا: الأقاويل د
(25) أقسام: سقطت من م
(26) النبرات: نبرات د
(27) بها: سقطت من سا
(28) تخلل: يتخلل م
(29) التمس وبين: سقطت من د