وأما [1] المتقابلات: فبعضها أضداد، وبعضها كأضداد [2] . والمتضايفات [3]
فى تلك الجملة. والصيغة [4] المتقابلة تجعل الشئ كالمحسوس المشاهد.
وأما الأفعال [5] فهو أن يشرح الشئ المنصوب بحذاء العين ببسط أفعاله [6] ، وتقام [7]
أفعاله مقامه [8] . وقد تتركب الاستعارة مع شرح الفعل وتحسن، كما يقال للرجل الصالح: إنه مربع الجوانب، أى معتدل. فهذا [10] استعارة، وبسط لفعله.
ومن أنواع الإستعارة [9] اللفظية: أن تجعل أفعال الأشياء الغير المتنفسة كأفعال ذوات الأنفس، كمن يقول: إن الغضب لجوج [11] ، وإن الشهوة ملحفة [12] ، والغم غريم سوء. وأحسنه ما لا يبعد، ويكون قريبا مشاكلا، ولا يكون أيضا شديد الظهور. فإن المشابهة القريبة [13] ليس ينتفع بها في التغيير [14] فقط، بل وفى العلوم على ما قد [15] علمت. وكثير من الألفاظ الاستعارية النادرة المستطرفة خطابا يقبح أن يستعمل في الكتابة. ومن ذلك الإفراطات في الأقاويل، كقولهم: أجمع أهل الدنيا وكقولهم: أنت وذاك [16] . ومن [17] التغييرات الحسنة أن يتحدث عن أمر، بحيث [18] ظاهره لا يكون [19] حجة على القائل، ويعتقد في الضمير أنه إنما يعنى [20]
به معنى ما بلا شك فيه من غير أن يكون أقرّ به. ومن ذلك عكسه: وهو أن يقول [21] القائل بقوله [22] على ظاهره، وكأنه يقر بأن غرضه ذلك المعنى، لكن الأحوال تدل على [23] ما [24] أريد به ظاهره. وربما كان السبب فيه اتفاق الاسم،
(1) واما: فأما د
(2) كأضداد: كالاضداد هـ: المتضايفات سا
(3) والمتضايفات: والمضايفات د
(4) الصيغة ب، هـ، سا: الصنعة م، ن: الصعه؟؟؟ د
(5) الأفعال: الانفعال ن، د
(6) افعاله: افعال د
(7) تقام: تقاوم د
(8) مقامه: مقاومه د
(9) مع شرح الاستعارة: سقطت من م
(10) فهذا: فهذه ن، هـ، دا
(11) لجوج: محوج هـ، دا
(12) ملحفة: ملحقة م: ملحة د: ملحمه (كتبت فوق ملحفة في هـ)
(13) القريبة: لقربته م
(14) التغيير: التغير د
(15) قد: سقطت من د، هـ
(16) ذاك: ذلك د، م، هـ
(17) ومن: من هـ
(18) بحيث: بحسب م: بحديث د
(19) لا يكون: ولا يكون ن، دا، هـ (ثم كتب فوق الواو ز في هـ)
(20) يعنى:؟؟؟ عنى د: عنى هـ
(21) يقول: يقال م
(22) بقوله: لقوله هـ
(23) على: ان نج
(24) ما: سقطت من سا