بل أكثر ذلك باتفاق الاسم. ومن الملح في ذلك [1] أن ينقض الشئ نفسه ويروج، كقول القائل: الأحسن بنا أن نموت قبل أن نفعل ما نستحق به الموت. فإن قوله الأحسن بنا أن نموت هو نفس الدلالة على استحقاق الموت، فكأنه قال:
نحن نستحق الموت، قبل أن نستحق الموت. وأمثال هذه الأشياء تتروج إذا كانت موجزة مبينة [2] فإن بسطت، سمجت. ويحب أن تكون المقابلة [3] فيها لطيفة، غير مصرح بها تصريحا. ويجب أن يكون لمثل هذا القول [4] وجه يصدق به دون وجه المجاز الذى ليس [5] هو صدق به [6] ، أى وجه [7] مجازيته [8] . فإن هذا [9] القول الذى يمثل [10] به له [11] وجه يصدق معه ولكن [12] إذا صرح بذلك الوجه وبذلك الشرط، لم تكن له روعة، كما لو قيل: ينبغى أن نموت قبل أن نستحق الموت القبيح [13] بالخطيئة.
وليس [14] الاستعارات كلها في الأفعال والأوصاف، بل قد تكون في المسميات، وتقع، إذا أحسن فيها، الموقع اللطيف، كمن قال بدل الترس «صفحة المريخ» .
وهذا على سبيل [15] التركيب. وأما على الإطلاق، فإذا سمى الترس صفحة، أو سمى القوس صنجا [16] ، لم يكن له موقع من القول [17] . وربما لطف موقع ما يجتمع فيه [18]
الأمران من الاستعارة للاسم والاستعارة للصفة والفعل، كما قيل: إن فلانا [19] يشبه قردا يزمر. وقد يخطئ الشعراء في التشبيه، إذا أبعدوا وقبحوا، كقول [20] القائل:
إن ساقيه [21] ملتفتان كالكرفس. فإن التشبيه [22] من جملة التغيير كأن التغيير [23] [24] منه استعارة بسيطة، ومنه تشبيه [25] بسيط، ومنه مثل يضرب.
(1) فى ذلك: ومن ذلك د
(2) مبينة دا: مبنه ب: مثلثة م، سا: مله؟؟؟ د: متينة هـ: مسه ن
(3) المقابلة: المتقابلة د
(4) القول: الذى يمثل به م، هـ
(5) ليس: سقطت من م
(6) صدق به: ضدا فانه د
(7) وجه: بوجه م
(8) مجازيته: لمحاربته د: مجازيه ن، دا
(9) هذا: لهذا هـ
(10) يمثل: يميل سا
(11) له: سقطت من هـ
(12) لكن: لذلك ب
(13) القبيح: قبيح م
(14) وليس: وليست د، هـ
(15) سبيل: سقطت من م، ن، دا، سا
(16) صنجا: صحاب: صفحا د: قحا؟؟؟ هـ
(17) القول: القبول م، سا
(18) فيه: من م
(19) فلانا: فلان م
(20) كقول: لقول م
(21) ساقيه: ساقه م
(22) فان التشبيه: سقطت من ن
(23) كان التغيير: سقطت من د
(24) كأن الثغيير الخطباء (ص 233س 7) : تعذر تصويرها في سا
(25) تشبيه: يشبه م