فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 534

والإغرابات [1] الواقعة بكثرة التركيب هى تغييرات بحسب القول، لا بحسب اللفظة [2] المفردة. ومن إفراطات الأشياء التى تقال للتعظيم مع العلم بكذب دعوى [3]

من يدعيها، أو وصف من يصفها، قول الناس: لو أعطيت مثل هذا الزمل [4] ذهبا ما رغبت في نكاحها وكما [5] قال بعضهم: إن الزهرة لا تشبّه بهذه، أى أنها [6]

أحسن من الزهرة. فهذه ليست أمثالا، ولا تشبيهات، ولا استعارات.

فإنه ليس يعنى بهذا معنى، ويعبر عنه بغير لفظه. بل هى أكاذيب ظاهرة.

وهذا [7] الصنف قريب من الموافق [8] فى الخطابة. وأقبح من ذلك [9] ما كان في المكتوبات. فإن هذه [10] إفراطات قد تقال قولا يتصرم تصرما. وأما في الرسائل المكتوبة فأمثالها [11] تقبح، لأنها تخلد. والمخلد [12] يقبح فيه ما يدل على النزق [13] وعلى المجازفة بالقول. وليس أيضا حال الخطبة المشورية والمدحية التى يخطب بها على رأس الملأ، ويراد [14] فيها التفخيم والتنويه لما يقال، وحال المشورة التى يحكم بها واحد عند واحد، بمنزلة واحدة. فإن الخطبة تحتمل من الإفراطات ما يقبح أن يخاطب به الواحد على سبيل المشاورة. وعلى كل حال، فإنه يلزمنا [15] أن نعرف الوجه الأجود في المخاطبة، والوجه الأجود في الكتابة، وما يليق بكل واحد [16] منهما [17] ، حتى إذا ثبتنا [18] وناظرنا، استعملنا الأول وإذا [19] احتجنا أن نجيب [20] الرسائل [21] ، استعملنا الوجه الثانى، ولم نضطر إلى السكوت [22] اضطرار من لا يكتب.

(1) والإغرابات: في الاغرابات ب

(2) اللفظة: اللفظ م، هـ

(3) دعوى: من دعوى د: سقطت من ب، ن، دا

(4) الزمل: الرسل ن، دا

(5) كما: سقطت من ب

(6) انها: حسنها ب

(7) هذا: هذه م

(8) قريب من الموافق: قبيحا د

(9) من ذلك: منه د

(10) هذه: هذا م

(11) فامثالها: وأمثالها د

(12) والمخلد: في المخلد م

(13) النزق: السرف د

(14) ويراد: و؟؟؟ راد س

(15) يلزمنا: الى م

(16) واحد: سقطت من ن

(17) منهما: منها م، ن، دا

(18) ثبتنا: سسا د

(19) واذا: فاذا م، ن، دا

(20) أن نجيب:؟؟؟ حست د

(21) الرسائل: السائل ب، د، ن، دا: كتب أولا الرسائل ثم كتب تحتها السائل في هـ

(22) السكوت: السكون س، م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت