فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 534

واعلم أن اللفظ المكتوب ينبغى أن يكون أشد تحقيقا واستقصاء في الدلالة، واللفظ المخاطب به يكون أشد اختلاطا بأخذ الوجه والنفاق المذكورين، سواء كان خلقيا [1] أو انفعاليا [2] . والمنافقون، الآخذون بالوجوه، شديد والحرص على قراءة الكتب النافعة في أخذ الوجوه، والكتاب على قراءة الكتب النافعة [3] فى تجويد اللفظ.

والشعراء [4] أيضا كذلك [5] . وما [6] يسمع، ولا يقرأ، ينسى [7] ، فلا [8] يتصدى لنقد [9] الفكر، ولا [10] يلزم من تصحيحه ما يلزم من تصحيح المكتوب. ولهذا ما كان كثير من الكتاب المهرة لا يجيدون الإقناع بالمخاطبة وكثير من الخطباء المقنعين المفلقين [11] لا يحسنون أن [12] يعملوا [13] بأيديهم [14] إقناعا. والسبب في ذلك أن المنافقة شديدة [15] الموافقة في المنازعات [16]

والمفاوضات. وتشبهها أحوال أخرى [17] مثل إهمال الرباطات باختصار أو تكرير القول الواحد استظهارا. وليس شئ من هذا بملائم [18] للكتابة [19] . واختلاط أخذ [20]

الوجوه بالتغييرات شديد المعونة في الإقناع، لأنهما يتفقان جميعا على تضليل الذهن. ويكون ترك النفاق كالأخذ بفضل القوة. واستعمال النفاق كالأخذ بالتلطف [21] والالتماس [22] . وكذلك إذا استعملت الألفاظ مجردة عن الرباطات [23] ، فقال [24] مثلا: وافيت [25] (بالوقف [26] ، طلبت (بالوقف [27] ، ولم يدل باللفظ [28] على المقصود،

(1) خلقيا: خلقنا م: حقيقيا ن، دا

(2) أو انفعاليا: وانفعاليا ن، دا

(3) فى أخذ الوجوه النافعة: سقطت من د

(4) والشعراء: والشعر م، ن: دا: أو الشعراء س

(5) كذلك: لذلك ن، دا

(6) وما: ولا س

(7) ينسى: ينسا م، ن، دا

(8) فلا: ولا ب، م، ن، دا

(9) لنقد: لبعد هـ: ليفسد د

(10) ولا: فلا د، س، هـ

(11) المفلقين: المقلقين م: سقطت من د

(12) أن: سقطت من ب، ن، دا

(13) يعملوا: يعلموا ب، د: يعملون ن، دا

(14) يعملوا بأيديهم: يعملوا فائدتهم ب، د، هامش هـ، سا

(15) شديدة: شديد س

(16) المنازعات: المنازعة س

(17) أخرى: سقطت من سا

(18) بملائم: ملائم ب: يلائم هـ

(19) للكتابة: الكتابة د

(20) أخذ: أحد سا

(21) بالتلطف: بالتلطيف م

(22) الالتماس: الاستعمال سا

(23) الرباطات: الرباط س

(24) فقال: فيقال س

(25) وافيت: واتيت س، م

(26) بالوقف: سقطت من ب، د، سا

(27) طلبت بالوقف: سقطت من ن: طلبت بالوقت د

(28) باللفظ: على اللفظ سا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت