فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 534

والمبدأ. ومثال أشعار المتقدمين من الهجاء قول بعضهم ما ترجمته [1] :

«إن لهذاك [2] شبقا وفسقا وانتشار حال» .

وما يجرى مجرى ذلك مما يقال في الأشعار المعروفة ب «يامبو [3] ، وهو وزن يخص بالمجادلات والمطانزات [4] والإضجارات من غير أن يقصد به إنسان بعينه، وهو وزن ذو اثنى عشر [5] رجلا وكان يستعمله شعراء «ديلاذا» و «فاروديا» [6] . ثم إن أوميروس [7] وإن كان أول من قال طراغوذيا قولا يعتد به، وبسط الكلام في الفضائل فقد نهج أيضا سبل قول درامطريات [8] ، وهى في معنى إيامبو، إلا أنه مقصود به إنسان بعينه أو عدة من الناس بأعيانهم. ونسبة هذا النوع إلى «قوموذيا» نسبة «أوذوسيا» إلى «طراغوذيا» ، يعنى أن كل واحد منهما أعم من نظيره وأقدم والثانيان أشد [188ب] تفصيلا وأبطأ زمانا، وإنما تولدا بعد ذلك.

ويذكر بعد هذا ما يدل عليه من كيفية الانتقال بحسب تأريخاتهم التى كانت لها من نوع إلى نوع، إلى أن تفصل طراغوذيا وقوموذيا واستفادا [10]

الرونق التام. فان طراغوذيا نشأ من الديثورمبو [11] القديمة وأما قوموذيا فنشأ من الأشعار الهجائية السخيفة، المنسية [12] عند الأماثل، الباقية قال إلى الآن في الرساتيق الخسيسة. ثم لما نشأت الطراغودية لم تترك

(1) ج م: رحمته.

(2) خ: ان لها دآن م: ان لها حال لسبق وفسق

(3) خ: ساميو. ب: سامبو وهى م: سامه.

(4) المطانزة: من الطنز اى السخرية، م: والمطانزات والاسمارات.

(5) ب: ذو اثنا عشر.

(6) مرجوليوتا: وايقا ودويامنو، ب: أولها دويامبو، هـ: وايعاوديامبو، خ: شعراء ديلاد وابقاء دباميو وقد أصلحناه بحسب اليونانى

(7) م: أوميرس.

(8) خ، دمامطراب هى لأنه م: سبيل قول درامطربار.

(9) ناقصة في ب.

(10) ب: واستقر ذا م: وأسفار

(11) ب: انبورمبوا. خ: انبورمبوا. م: المورنبوا.

(12) م: المشئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت