فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 534

حتى أكملت بتغييرات وزيادات كانت تليق بطباعهم [1] ثم أضيف إليها الأخذ بالوجوه [2] واستعملها الشعراء الذين يخلطون [3] الكلام بالأخذ بالوجوه حتى صار الشئ الواحد يفهم من وجهين: أحدهما من حيث اللفظ والآخر من حيث [4] هيئة المنشد. ثم جاء أسخيلوس [5] القديم فخلط ذلك بالألحان، فوقع للطراغوديات ألحانا بقيت عند المغنيين والرقاصين. وهو الذى رسم المجاهدة بالشعر، يعنى المجاوبة والمناقضة، كما قيل في «الخطابة» .

وسوفوقليس [6] وضع الألحان التى يلعب بها في المحافل على سبيل الهزل والتطانز. وكان ذلك قليلا يسيرا فيما سلف. ثم إنه نشأ ساطورى [7] من بعد، وساطورى من رباعيات إيامبو [8] ، ثم استعمل ساطورى في غير الهزل ونقل إلى الجد وذكر العفة. وأظن أنا أن الرباعيات هى الأوزان القصيرة التى يكون كل بيت منها [9] من أربع قواعد، وكل مصراع من قاعدتين.

وليس يجب أن يصغى إلى الترجمة التى دلت على أن الرباعيات هى التى تضاعف الوزن فيها أربع مرات [10] ، بل الترجمة الصحيحة ما يخالف ذلك.

فان ذلك [11] النقل يدل على أن هذه الرباعية قديمة وبسبب [12] الرقص المسمى ساطوريقا. والأقدم من الأشعار هو الأقصر والأنقص، والمستعمل للرقص هو الأخف. قال: وإنما سمى هذا النوع ساطورى لأن الطباع

(1) ب، خ: بطباعها.

(2) الأخذ بالوجوه:

(3) م: يخلصون.

(4) ب: من حسب. م: أحدهما من حسب اللفظ، والآخر من حسب

(5) ب: امنخلوس. وفى خ صحيحة. وفى م: اسيخلوس.

(6) م: سوفوقلس التى بلغت

(7) ساطورى وهو مسرحية تهريجية كان الحورس فيها مؤلفا من الساطوروسيين، وهم أنصاف آلهة خرافيون. وفى خ: نشأ من عمل ساطورى في غير الهزل ونقل م: نشأ في عمل ساطورى

(8) ب: اناميو. م: انامنو.

(9) ب: فيها.

(10) م، خ: مرار.

(11) ذلك: ناقصة في م.

(12) م: وسبب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت