فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 534

بل ذكروا العادات، ليشتمل على الأفعال والأخلاق اشتمالا على ظاهر النظر.

فانه لو قيل: الأخلاق، لكان ذلك لا يتناول الأفعال. وذكر الأفعال [1]

ضرورية [2] فى طراغوذياتهم وذكر الأخلاق غير ضرورى فيه.

وكثير [3] من طراغوذيات كانت لهم يتداولها الصبيان فيما بينهم، تذكر فيها الأفعال ولا يفطن معها لأمر الأخلاق. وليس كل إنسان يشعر بأن الفضيلة هى الخلق، بل يظن أن [4] الفضيلة هى الأفعال. وكثير من [5]

المصنفين في الفضائل والشاعرين فيها لم يتعرضوا للأخلاق، بل إنما يتعرضون لما قلنا، وإن كان التعرض للخرافات والعادات والمعاملات وغيرها وجمعها في الطراغوذيات مما قد سبق إليه أوّلوهم، وقصر عنه من تخلف ووقع [6]

فى زمان المعلم الأول. فكأن [7] المتأخرين لم يكونوا يعملون [8] بالحقيقة طراغوديا، بل تركيبا [9] من هذه الأشياء لا يؤدى إلى الهيئة [10] الكاملة لطراغوديا. فان المعمول قديما كانت فيها خرافات واقعة [11] ، وكان سائر ما تقوم به الطراغوذيا مأخوذا [12] فيه، وكان يؤثر أثرا قويا في النفس حتى كان يعزى المصابين ويسلى المغمومين [13] .

وأجزاء الخرافة جزءان: الاشتمال [14] ، وهو الانتقال من ضد إلى ضد وهو قريب من الذى يسمى في زماننا مطابقة ولكنه كان يستعمل في طراغوذياتهم في أن ينتقلوا [15] من حالة غير جميلة إلى حالة حميلة بالتدريج،

(1) وذكر الأفعال: ناقصة في خ.

(2) م: بطراغوديا.

(3) م، خ: فكثير.

(4) ناقصة في ب.

(5) ناقصة في ب.

(6) فى: ناقصة في م.

(7) خ: وكان.

(8) م: يعلمون.

(9) م: تركيب ما.

(10) خ: الهبة (؟) الكاملية.

(11) م: موافقة.

(12) خ: موجودا. م: موجودا في أشعارهم.

(13) م: العمومين.

(14) ب، م: الاشمال.

الحالة: ناقصة في ب، خ.

(15) ب: سطوا (؟) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت