فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 534

بأن تقبح الحالة الغير الجميلة وتحسن بعدها الحالة [1] الجميلة. وهذا مثل الحلف والتوبيخ والتعذير [2] .

والجزء الثانى الدلالة، وهو أن تقصد الحالة الجميلة بالتحسين، لا من جهة تقبيح مقابلها. وكان القدماء من شعرائهم على هذا أقدر منهم على اللحن [3] والوزن وكان المتأخرون على إجادة الوزن واللحن أقدر منهم على حسن التخييل بنوعى الخرافة. فالأصل والمبدأ هو [4] الخرافة. ثم من بعده استعمالها في العادات على أن يقع مقاربا من الأمر حتى تحسن به المحاكاة فان المحاكاة هى المفرحة، والدليل على ذلك أنك لا تفرح بانسان ولا عابد صنم يفرح [5] بالصنم المعتاد وإن بلغ [6] الغاية في تصنيعه [7]

وترتيبه ما تفرح بصورة منقوشة محاكية. ولأجل ذلك أنشئت [8] الأمثال والقصص.

والثالث من الأجزاء هو الرأى، فان الرأى أبعد من العادات في التخييل لأن التخييل [9] معد نحو قبض النفس وبسطها [10] . وذلك نحو ما يشتاق [11] أن يفعل في أكثر الأمر. وكان الكلام الرأيى المحمود عندهم هو ما اقتدر فيه على محاكاة الرأى وهو القول المطابق للموجود على أحسن [12]

ما يكون. وبالجملة، فان الأولين إنما كانوا يقررون الاعتقادات في النفوس بالتخييل الشعرى، ثم نبغت [13] الخطابة بعد ذلك فزاولوا تقرير الاعتقادات في النفوس بالإقناع، وكلاهما متعلق بالقول.

ويفارق القول فى [14] الرأى القول في العادة والخلق [15] :

(1) الحالة: ناقصة في ب، خ.

(2) خ: التعيير. م: والتعرير والتعيير.

(3) م: الوزن واللحن.

(4) خ: هى.

(5) ناقصة في ب.

(6) م: بلغت.

(7) م: مصبعه.

(8) م، خ: السبب.

(9) ناقصة في ب. م: فان التخييل.

(10) م: بسيطها.

(11) م: مسبال (؟)

(12) ناقصة في ب.

(13) م: تبعه

(14) ناقصة في ب.

(15) م: في العادة والقول أن أحدهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت