فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 534

يتعلق بغلطه وضلاله سبيل [1] الواجب وذهابه عن الذى فضله أكثر.

ويكون الاستدلال مطابقا لذلك. وذكر [2] أن الأولين القدماء كانوا يستهينون [3] فى الخرافات حتى يتوصلوا إلى الغرض. وأما المحدثون بعدهم [4]

فقد مهروا، حتى إنهم يبلغون الغرض في طراغوذيا بقول معتدل وذكر له مثال. وذكر قوما [5] أحسنوا النقلة المذكورة.

وأما الطراغوذيات الجهادية فقد ذكر أنها قد تدخلها المغضبات في تقويماتها [6] . وذكر له مثال. وقد كان نوع من الطراغوذيات الجهادية القديمة قد يتعدى فيها إلى ذكر النقائص. وكان السبب فيه ضعف نحيزة الشعراء الذين كانوا يقولون أشعار التعبد [7] ، فكانوا [8] يقعون في مخالفتهم فلم [9] يكن ذلك طراغوذيا صرفية [10] ، بل مخلوطة بقوموذيا، وكان شعر هؤلاء شعر المعادين، مثل رجلين سماهما [11] ، فانهما لما صارا في آخر أمرهما من النساك المتقين، أنشدا [12] فى المراثى أشياء لا تتناسب فكانا [13] لا يخيلان أيضا بالمفزعات والمخزيات، ويوردان في تقويم الأمور [14] ما يورده الشعراء المفلقون.

ويجب أن لا تكون الخرافة موردة مورد الشك، حتى تكون كأنها تعسر [15] على التخيل فان هذا أولى بأن يخيل جيدا كما كان يفعله فلان، وإن كان فعله غير مخلوط بصناعة تصديقية وشئ يحتاج إلى مقدمات. وقد كان بعضهم يقدمون مقدمات شعرية للتعجيب [16] بالتشييد والمحاكاة فقط،

(1) م: لسبيل.

(2) ب: وذكر له مثال أن

(3) خ: يسهرن.

(4) م: بعضهم.

(5) م، خ: قوم.

(6) خ: تقويمها بها.

(7) خ: البعيد. م: البعتد.

(8) ب: وكانها. م: وكانوا.

(9) ب: فلن.

(10) ب: صرف.

(11) سماهما: في ب: هماهما؟؟؟.

(12) ب: أنشدوا. م: أنشد.

(13) م: وكانا.

(14) ب، خ: الأمر.

(15) م: يفسر.

(16) ب: للتعجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت