فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 534

وأما التضليل [1] العارض من وضع ما ليس بعلة علة، فهو في القياسات الخلفية، وذلك إذا أورد [2] فى القياس [3] شيئا، وحاول أن يبين فساده بخلف يتبعه ثم لا يكون هو [4] علة لذلك الخلف، [5] بل يكون ذلك الخلف لازما كان هو [6] أو لم يكن كمن يريد أن يبين أن النفس والحياة ليسا [7] شيئا واحدا، بأن يقول: إنه إن [8] كان الكون مطلقا مقابلا [9] للفساد مطلقا، فكون [10] مّا مقابل [11]

لفساد مّا، والموت فساد [12] ويضاد الحياة، فالحياة كون، فما [13] يحيا يتكون.

وهذا محال، فليس النفس والحياة شيئا واحدا، فإن [14] هذا المحال إن كان لازما مما قيل فيلزمه، وإن لم تكن النفس والحياة شيئا واحدا. [15] وههنا فإن القياس [16]

منتج، ولكن لا للمطلوب. [17]

وأما التضليل الواقع من جمع [18] المسائل في مسألة واحدة، فهو [19] أن تجمع المسائل في مسألة واحدة ليلتمس عنها جواب واحد، وأحكامها مختلفة لا تحتمل [20]

جوابا واحدا، فيغلط، فيجاب، فينتج منه المحال. وإذا اختلفت [21] المسائل في المحمول والموضوع قلّ وقوع الشبهة في ذلك فلم يتروج على المجيب، [22]

ولم يذعن لجواب واحد. وقد يتفق أيضا أن يكون [23] افتراق المسألتين لأنحاء الغلط، وذلك في الأكثر إذا [24] أورد محمولان ليسا بطرفى النقيض، ومع [25] ذلك

(1) التضليل: التعليل م

(2) أورد: ورد ن

(3) فى القياس: القياس س

(4) هو: فهو ب، سا، م

(5) الخلف: التأليف هـ

(6) هو: ساقطة من ن

(7) ليسا: ليستا ن

(8) إن: ساقطة من م

(9) مقابلا: مقابل ب، م، ن

(10) فكون: فيكون هـ، س

(11) مقابل: يقابل هـ

(12) فساد: فسادا ن ما م، ن

(13) فما: فيما سا، م

(14) فان: وإن ن

(15) واحدا: واحد م

(16) فإن القياس: فالقياس س

(17) للمطلوب: المطلوب ب، د، سا

(18) جمع: جميع د، س، سا، م، ن، هـ

(19) فهو واحدة: ساقطة من د، سا

(20) تحتمل: تحمل د

(21) اختلفت: اختلف ب

(22) المجيب: ذلك سا

(23) أن يكون: ويكون ب، سا

(24) إذا: أو د

(25) ومع: ومنع سا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت