فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 534

لا يكون الموضوع [1] مما قد يوجد فيه أحدهما أو كلاهما، كقول القائل:

هل الأرض بحر أو سماء؟ فهذا ليس مسألة [2] واحدة. وقد [3] يكون من هذا ما هو أخفى، وما هو أظهر والذى يخفى فيه [4] ذلك [5] فقد [6] يسألون عنه معاجلين، [7] فإن توقف المجيب نسبوه إلى العجز والخوف [8] والتحير والتحرز، [9] وإن [10]

أجاب قادوه [11] إلى التناقض.

وقد تكون هذه [12] الكثرة في جانب الموضوع، مثل من يقول: أزيد [13]

وعمرو إنسان أم لا؟ فإن قال: لا، تشنعوا [14] وإن قال: نعم، فيقول:

فمن ضرب زيدا وعمرا، فقد ضرب إنسانا لا ناسا أو إنسانين. وهذا قد غالطه [15] مغالطة غير التى [16] يحوياها مع المغالطة التى يحوياها، وهو من جملة لفظ [17]

الإنسان.

ومثال آخر: إذا كانت أشياء [18] هى خيرات، وأشياء هى شرور، فأخذت جملة واحدة فقيل: [19] هل [20] هى خير أو شر؟ وكذلك هل [21] هى بيض [22]

أو سود؟ وهذا يرجع أيضا إلى باب التركيب والتفصيل، وإن [23] خالفه في الاعتبار، لأنه يسأل عن الجملة وينقله إلى كل واحد فيجعل كل واحد [24] خيرا وشرا. وأما [25] إن كانوا أخذوا مع هذا زيادة فتسلموا [26] ما شأنه أن يسلمه الأغتام

(1) الموضوع: ساقطة من سا

(2) مسألة: بمسألة م، ن

(3) قد: ساقطة من س، سا، م، ن، هـ

(4) فيه: منه س

(5) ذلك: وذلك م

(6) فقد: قد م

(7) معاجلين:

معالجين ن

(8) إلى العجز والخوف: إلى الخوف وإلى العجز ب

(9) والتحرز: ساقطة من ب والتجرد سا، ن

(10) وإن: فان سا

(11) قادوه: نادوه د

(12) هذه: هذا ب، س

(13) أزيد: زيد ن

(14) تشنعوا: شنعوا ن

(15) غالطه: خالطه سا، م، هـ

(16) التى: الذى ب، د

(17) لفظ: لفظة سا، م، ن، هـ

(18) أشياء: الأشياء ب

(19) فقيل:

هى سا

(20) هل: ساقطة من د، هـ

(21) هل: تدل د

(22) بيض. أبيض س

(23) وإن: فإن ب، سا، ن

(24) فيجعل كل واحد: ساقطة من د، ن

(25) وأما: فأما س، هـ

(26) فتسلموا: فسلموا ن تعلموا هـ

(27) الأغتام: الاعتبار ن.

(28) (*) الأغتم والغتمى من لا يفصح في كلامه، يقال رجل أغتم وقوم أغتام. [المنجد]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت