فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 534

الخطيب قد [1] يقتدر على استعمال إقناع في أمر غير الأمور المفردة. وكما [2] أن ذلك لم يكن طبيبا إلا لأنه [3] يعالج الإنسان، وغير ذلك [4] له [5] بالعرض، [6] كذلك [7] ليس هذا خطيبا إلا لأنه يقنع في الأمور المفردة الجزئية، وغير ذلك فله [8] بالعرض.

ونقول: إن التصديقات الخطابية قد تكون صناعية، وقد تكون من غير صناعة. [9]

والتى ليست بصناعة، [10] ليست [11] تكون بحيلة منا، بل لوجود الأمر الذى يدعو إليه، وليس ذلك من صنعنا [12] وتلطفنا، مثل الشهود والتقريرات بالعذاب وغير ذلك. وأما [13] التى بالصناعة وما يحتال [14] فيه بالكلام، فكله، إذا اعتبر من حيث الملكة والصناعة، فإنما يكون من فكرة [15] أنفسنا [16] وباحتيالنا. فنحن نستنبط المواضع والأنواع الخطابية ونعلم ترتيب القياس الخطابى وما يتعلق به، لا كالشهود وما أشبههم، فليس إلينا [17]

الإقناع بهم، وإيقاع التصديق عنهم والاحتيال فيه. [18] هذا من جهة الأصل.

وأما [19] إذا اعتبرناها من حيث الاستعمال، فبعضها قد تكون معدة لنا من قبل، وهى المقدمات التى تسمى في هذا الكتاب مواضع: فهى [20] مقدمات من شأنها أن تصير أجزاء قياس بالقوة أو بالفعل. فإذا [21] كانت معدة لنا، استعملناها كما هى، وإن [22] كنا [23] من قبل لقد [24] استنبطناها بحيلتنا، ثم أعددناها. [25] وبعضها لا تكون معدة لنا كما هى بل يكون المعد [26] فيها [27] أصولا وقوانين، إذا [28] علمناها [29] ، استخرجنا منها وقت المحاورة مقدمات خطابية. وتلك القوانين تسمى في هذا الكتاب [30] أنواعا. ولا نزال نتوصل من نتيجة إلى نتيجة [31] مستمرين على طريق

(1) قد: سقطت من ن، هـ

(2) وكما: كما م

(3) لأنه: انه م

(4) ذلك: الانسان س

(5) له: سقطت من د

(6) بالعرض: بالغرض م

(7) كذلك: وكذلك د

(8) فله: له س، ن، هـ: سقطت من م

(9) صناعة: صناعية م

(10) بصناعة: صناعية س

(11) ليست: ليس د

(12) صنعنا: صنعتنا م

(13) وأما: فأما سا

(14) يحتال: يحال س

(15) فكرة: فكر د، هـ: من ح، م: في س: مما في هـ

(16) انفسنا: نفسنا هـ

(17) إلينا: سقطت من سا

(18) فيه: فهم س

(19) وأما: اما ح

(20) فهى: وهى م، ن

(21) فاذا: فان هـ

(22) وإن: ان س

(23) إن كنا: سقطت من ن

(24) لقد: قدح

(25) أعددناها: اعدادنا ن

(26) المعد: المعدة ب، د

(27) فيها: سقطت من م

(28) إذا: وإذا هـ

(29) علمناها: أعملناها ن

(30) الكتاب: الخطاب ح

(31) إلى نتيجة: سقطت من د

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت