فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 534

الاستدراج إلى حصول الغرض. ومثال ذلك: [1] أنا إذا كان [2] قد تيسر لنا عند تحصيل [3] هذه القوة [4] كيف ننقل [5] الحكم من ضد إلى ضد على سبيل الإقناع، ثم خاطبنا مشيرين فقلنا: إن كان زيد الذى هو عدوك قد [6] استوجب إساءتك إليه، فعمرو الذى هو صديقك قد استوجب إحسانك إليه، كنا [7] قد استخرجنا هذا من قانون عندنا، ولم يكن هذا بعينه معدا [8] لنا.

والتصديقات الصناعية التى يحتال لها [9] بالكلام، ويكون ذلك الكلام لطباعه مقنعا، لا لوضع أو شرع، هى ثلثة أصناف: أحدها العمود الذى يسمى تثبيتا [10] فى هذا الكتاب والثانى كيفية المتكلم عند تأديته [11] الكلام في سمته، كما يتفق أن [12] يكون للمتكلم [13] سمت صالح متخشع فاضل، أو سمت صادق جاد متأن [14] أو خلاف ذلك، [15]

ويكون له لطف في تأديته، كما علمت والثالث استدراج السامعين. وهذا [16]

الذى هو عمود وتثبت [17] فإنه قد يكون نحو الغرض نفسه، [18] وقد يكون نحو تقرير شئ من الأبواب الأخر، [19] فيكون عمودا وتثبيتا [20] فى ذلك الباب، كما يبين [21] المرء فضيلة [22] نفسه [23] أو خسيسة [24] خصمه أو يبين [25] وجوب [26] الرحمة عليه، فهذا يدخل في القسم الأول. غير أن سمت القائل في أكثر الأمر إنما يعنى [27] فى المحاورات [28] التى تكون في أمور وقعت، كما يكون في الشكاية والاعتذار، وكما يكون في المدح والذم.

وأما إذا حاول إقناعا في أمر ممكن مستقبل، [29] فنفس سمته وصلاحه [30] لا يدل

(1) ذلك وهذا س

(2) كان: كنا ح، س

(3) تحصيل: تحصل هـ: حصول م، ن

(4) القوة: انا س، ن، هـ

(5) ننقل: نسقل؟؟؟ سا

(6) قد: فقد م

(7) كنا: كما م

(8) معدا: معد ب

(9) لها: سقطت من سا

(10) تثبيتا: تثبتا س، هـ

(11) عند تأديته للمتكلم: سقطت من سا

(12) يتفق أن: سقطت من د

(13) للمتكلم: المتكلم له د

(14) متأن: متين د: متخشع م

(15) أو خلاف ذلك: سقطت من ب، ح، سا

(16) وهذا: وهو س

(17) تثبت: تثبيت ح، د

(18) نفسه: بنفسه هـ

(19) الأخر: الآخر س، م

(20) وتثبيتا: أو تثبتا س

(21) يبين: يتبين م، ن

(22) فضيلة: فضله م، ن

(23) نفسه: سقطت من د، م، ن

(24) خسيسة: خساسة د

(25) يبين: يتبين م

(26) وجوب: وجود م

(27) يعنى: يعين س: يعنوا هـ

(28) المحاورات: محاورات س

(29) مستقبل: مستقل م

(30) صلاحه: صلاحته د

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت