الاستدراج إلى حصول الغرض. ومثال ذلك: [1] أنا إذا كان [2] قد تيسر لنا عند تحصيل [3] هذه القوة [4] كيف ننقل [5] الحكم من ضد إلى ضد على سبيل الإقناع، ثم خاطبنا مشيرين فقلنا: إن كان زيد الذى هو عدوك قد [6] استوجب إساءتك إليه، فعمرو الذى هو صديقك قد استوجب إحسانك إليه، كنا [7] قد استخرجنا هذا من قانون عندنا، ولم يكن هذا بعينه معدا [8] لنا.
والتصديقات الصناعية التى يحتال لها [9] بالكلام، ويكون ذلك الكلام لطباعه مقنعا، لا لوضع أو شرع، هى ثلثة أصناف: أحدها العمود الذى يسمى تثبيتا [10] فى هذا الكتاب والثانى كيفية المتكلم عند تأديته [11] الكلام في سمته، كما يتفق أن [12] يكون للمتكلم [13] سمت صالح متخشع فاضل، أو سمت صادق جاد متأن [14] أو خلاف ذلك، [15]
ويكون له لطف في تأديته، كما علمت والثالث استدراج السامعين. وهذا [16]
الذى هو عمود وتثبت [17] فإنه قد يكون نحو الغرض نفسه، [18] وقد يكون نحو تقرير شئ من الأبواب الأخر، [19] فيكون عمودا وتثبيتا [20] فى ذلك الباب، كما يبين [21] المرء فضيلة [22] نفسه [23] أو خسيسة [24] خصمه أو يبين [25] وجوب [26] الرحمة عليه، فهذا يدخل في القسم الأول. غير أن سمت القائل في أكثر الأمر إنما يعنى [27] فى المحاورات [28] التى تكون في أمور وقعت، كما يكون في الشكاية والاعتذار، وكما يكون في المدح والذم.
وأما إذا حاول إقناعا في أمر ممكن مستقبل، [29] فنفس سمته وصلاحه [30] لا يدل
(1) ذلك وهذا س
(2) كان: كنا ح، س
(3) تحصيل: تحصل هـ: حصول م، ن
(4) القوة: انا س، ن، هـ
(5) ننقل: نسقل؟؟؟ سا
(6) قد: فقد م
(7) كنا: كما م
(8) معدا: معد ب
(9) لها: سقطت من سا
(10) تثبيتا: تثبتا س، هـ
(11) عند تأديته للمتكلم: سقطت من سا
(12) يتفق أن: سقطت من د
(13) للمتكلم: المتكلم له د
(14) متأن: متين د: متخشع م
(15) أو خلاف ذلك: سقطت من ب، ح، سا
(16) وهذا: وهو س
(17) تثبت: تثبيت ح، د
(18) نفسه: بنفسه هـ
(19) الأخر: الآخر س، م
(20) وتثبيتا: أو تثبتا س
(21) يبين: يتبين م، ن
(22) فضيلة: فضله م، ن
(23) نفسه: سقطت من د، م، ن
(24) خسيسة: خساسة د
(25) يبين: يتبين م
(26) وجوب: وجود م
(27) يعنى: يعين س: يعنوا هـ
(28) المحاورات: محاورات س
(29) مستقبل: مستقل م
(30) صلاحه: صلاحته د