فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 534

وأما الغلط الواقع لسوء [1] التبكيت، والواقع بسبب ترك اعتبار شرط التقييد والإطلاق، وما قيل في شروط النقيض، فالسبب [2] فيها إغفال ما يوجبه [3] نقصان يسير في تفاوت كثير. [4] وكذلك المصادرة على المطلوب الأول، وأخذ ما ليس بعلة [5] علة، وجمع [6] المسائل في مسألة وذلك لأنه في المصادرة على المطلوب الأول يغفل [7] قليل شئ من حد القياس، وهو أنه يلزم عن [8] الموضوعات [9] نفس الموضوعات. وفى أخذ ما ليس بعلة علة [10] يغفل [11] شئ يسير وهو: المشاركة الحقيقية [12] بين المقدمات والنتيجة. وفى [13] جمع [14] المسائل في مسألة يغفل [15] شئ يسير من اعتبار ما يزيده [16] مفهوم الجمع، [17] [18] أو يزيده مفهوم التفصيل. وبالجملة تغفل مراعاة التفاوت بين الغير والهوهو، إذا كان يسيرا.

وإذ قد بان لنا كمية الأسباب التى لأجلها نظن بما ليس قياسا [19] أنه قياس، فقد علمنا [20] أصناف القياسات المغالطية والتبكيتات المغالطية.

والقياس المغالطى ليس وحده هو الذى يظن قياسا أو تبكيتا ولا [21] يكون، بل والذى [22] يكون قياسا ولا بحسب الظن فقط، ولكنه لا يكون مناسبا للموضوع الخاص بالأمر ومن مقدمات مناسبة، وإن [23] كانت صادقة أو مشهورة أو متسلمة كمن يوهم [24] أنه مهندس فيأتى بقياس في الهندسة غير مناسب للموضوع

(1) لسوء: بسوء س

(2) فالسبب: والسبب ب، س، هـ

(3) يوجبه: بوجه م

(4) كثير: كبير سا

(5) بعلة: علة د

(6) وجمع: وجميع م

(7) يغفل: يعقل سا، م، ن

(8) عن: بين ن

(9) الموضوعات: لا ب، د، ن

(10) علة: كعلة م

(11) يغفل: يعقل ن، هـ

(12) الحقيقية: الحقيقة م

(13) وفى: في م

(14) جمع: جميع ب، م، ن، هـ

(15) يغفل: يعقل سا، م، ن، هـ

(16) يزيده: نريده ب

(17) مفهوم الجمع: جميع المفهوم هـ

(18) الجمع: الجميع م، ن

(19) قياسا: قياس ب ساقطة من سا

(20) علمنا: ساقطة من د

(21) ولا: فلا سا، م، ن

(22) والذى: الذى د

(23) وإن: فإن ب

(24) يوهم: توهم ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت