وأما الغلط الواقع لسوء [1] التبكيت، والواقع بسبب ترك اعتبار شرط التقييد والإطلاق، وما قيل في شروط النقيض، فالسبب [2] فيها إغفال ما يوجبه [3] نقصان يسير في تفاوت كثير. [4] وكذلك المصادرة على المطلوب الأول، وأخذ ما ليس بعلة [5] علة، وجمع [6] المسائل في مسألة وذلك لأنه في المصادرة على المطلوب الأول يغفل [7] قليل شئ من حد القياس، وهو أنه يلزم عن [8] الموضوعات [9] نفس الموضوعات. وفى أخذ ما ليس بعلة علة [10] يغفل [11] شئ يسير وهو: المشاركة الحقيقية [12] بين المقدمات والنتيجة. وفى [13] جمع [14] المسائل في مسألة يغفل [15] شئ يسير من اعتبار ما يزيده [16] مفهوم الجمع، [17] [18] أو يزيده مفهوم التفصيل. وبالجملة تغفل مراعاة التفاوت بين الغير والهوهو، إذا كان يسيرا.
وإذ قد بان لنا كمية الأسباب التى لأجلها نظن بما ليس قياسا [19] أنه قياس، فقد علمنا [20] أصناف القياسات المغالطية والتبكيتات المغالطية.
والقياس المغالطى ليس وحده هو الذى يظن قياسا أو تبكيتا ولا [21] يكون، بل والذى [22] يكون قياسا ولا بحسب الظن فقط، ولكنه لا يكون مناسبا للموضوع الخاص بالأمر ومن مقدمات مناسبة، وإن [23] كانت صادقة أو مشهورة أو متسلمة كمن يوهم [24] أنه مهندس فيأتى بقياس في الهندسة غير مناسب للموضوع
(1) لسوء: بسوء س
(2) فالسبب: والسبب ب، س، هـ
(3) يوجبه: بوجه م
(4) كثير: كبير سا
(5) بعلة: علة د
(6) وجمع: وجميع م
(7) يغفل: يعقل سا، م، ن
(8) عن: بين ن
(9) الموضوعات: لا ب، د، ن
(10) علة: كعلة م
(11) يغفل: يعقل ن، هـ
(12) الحقيقية: الحقيقة م
(13) وفى: في م
(14) جمع: جميع ب، م، ن، هـ
(15) يغفل: يعقل سا، م، ن، هـ
(16) يزيده: نريده ب
(17) مفهوم الجمع: جميع المفهوم هـ
(18) الجمع: الجميع م، ن
(19) قياسا: قياس ب ساقطة من سا
(20) علمنا: ساقطة من د
(21) ولا: فلا سا، م، ن
(22) والذى: الذى د
(23) وإن: فإن ب
(24) يوهم: توهم ن.