فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 534

ما كان تمثيلا. واسم البرهان في هذا الكتاب يقع على اعتبار يتم به المقصود سريعا. والتفكير هو الضمير بعينه في الموضوع، ولكن من حيث [1] اعتباره بالحد الأوسط، فإنه من حيث أخذ فيه وسط إنما يقتضيه الفكر هو [2] تفكير، [3] ومن [4]

حيث فيه [5] نقصان مقدمة [6] هو [7] ضمير، ليكون [8] التفكير والضمير واحدا بالموضوع.

وكما [9] أن الجدل معوله على قياس واستقراء، [10] كذلك الخطابة معولها على ضمير وتمثيل.

وكل [11] ذلك إما أصلى، وإما مظنون. وكله [12] مستعمل في الخطابة، على ما علمت.

والسبب في أن كل بيان يوجب التصديق إما أن يكون قياسا أو شبيها بقياس أو يكون استقراء أو شبيها باستقراء هو ان الشئ، إذا ادعى فيه حكم، فإما أن يقال: إنما علمت أن الشئ [13] كذا [14] بسبب فلان وفلان، [15] وإما أن يقول:

هو [16] كذا لأنه كفلان. وهكذا [17] البيانات [18] البرهانية، فقد تكون في بعض الأوقات تمثيلية واستقرائية [19] وعلى الوجه الذى أحطت علما به في موضعه، وقد تكون قياسية. بل قد تكون في البيانات البرهانية ضمائر قد حذفت كبرياتها، وتكون تلك الضمائر البرهانية [20] فى قوة [21] القياسات. فإن كبرياتها إنما تحذف [22] لوضوحها، وعلى [23] سبيل الاختصار، وبحيث لو صرح [24] بها لكان البيان [25] [26] أوضح أو مثل بيان الضمير. وكذلك في الجدل الذى ليس على سبيل المغالطة. [27] وأما [28] الخطابة، فإنما تحذف الكبريات فيها لأنها لو صرح بها [29] لزال [30] الإقناع، لأن تلك الأحكام،

(1) من حيث: سقطت من د

(2) هو: وهو هـ

(3) تفكير: تفكر د

(4) ومن: او من سا

(5) فيه: سقطت من م، ن

(6) مقدمة: فيه ن

(7) هو: وهو ب، ح، م، سا

(8) ليكون: فيكون ن: إن كان د

(9) وكما: فكما ب

(10) واستقراء: فاستقراء د

(11) وكل: فكل س

(12) وكله: فكله م

(13) الشئ: المشى م

(14) كذا: كذى د، ح

(15) وفلان: سقطت من د

(16) هو: سقطت من م، هـ

(17) وهكذا: وهكذى ح

(18) البيانات: البيات ح، د، م، سا

(19) واستقرائية: أو استقرائية د

(20) البرهانية: والبرهانية هـ

(21) قوة: قوية م

(22) فإن كبرياتها إنما تحذف: إنما حذفت كبرياتها ن

(23) وعلى: على ح

(24) صرح: يصرح هـ

(25) البيان: سقطت من م

(26) لكان البيان صرح بها: سقطت من سا

(27) المغالطة: مغالطة م، ن

(28) واما: فاما س

(29) بها: سقطت من د

(30) لزال: لزوال س

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت