فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 534

إذا أحضرت [1] بالكلية، علم كذبها، [2] وخصوصا فى [3] المشوريات منها. فإن [4]

المشوريات منها [5] تكون أمورا ممكنة. وقد تحذف أيضا لئلا [6] يكون البيان منطقيا.

فإن الخطيب، إذا نسب إلى مخاطبة منطقية أو كلامية، توهم أن اقتداره لصناعة أخرى، وأنه [7] يغلب [8] لفضل قوته في المنطق، لا لفضل إصابته. فالأولى به أن يخاطب خطابا عاميا.

وكما أن حال الخطابة في استعمال الضمير بعكس حال الجدل والعلوم فيه، فكذلك [9] انتفاعها باستعمال الاعتبار والقياس [10] هو [11] بضد [12] من حال الجدل والعلوم.

لإنك [13] قد علمت أن القياس أشد إلزاما في الجدل وأشد تحقيقا في العلوم من الاعتبار [15] والاستقراء. ولكن الاعتبار فى [14] الخطابة أقرب إلى إقناع الجمهور من [16]

الضمير. لأن الضمير وما يجرى مجرى القياس يحتمل كثرة المراجعة في سؤال:

لم كانت المقدمة؟ ولم لزم مما [17] قلت ما ادعيت؟ وأما المثال، فيكون بأمور ظاهرة مسلمة، فلا يسئل [18] عن مقدماتها بل تسلم، ويكون نقل [19] الحكم إلى الشبيه فيها أو [20] إلى الكلى عن جزئى واحد أو جزئيات قليلة أمرا ما [21] مقبولا عند الجمهور لا يتنازعون فيه، أو يجدوا [22] مناقضة.

والفرق بين الاستقراء وبين المثال الذى ينقل [23] فيه الحكم إلى الكلى لينقل عنه إلى الجزئى أو لا ينقل أن المثال يورد فى [24] نقل الحكم إلى الكلى على أنه مثل الكلى، فيجعل الحكم للكلى [25] على أنه مثله، وعلى أنه [26] مثل [27] بالجزئى، كما لو جعل [28] حكمه

(1) إذا أحضرت: إذا حصرت د، ن: اذا احتضرت س

(2) كذبها: لأنها ب، ن، هـ (ثم كتب فوقها خ) ، ح (ثم كتب فوقها علامة الخطأ)

(3) فى: لامها في سا

(4) فان: لا ن د

(5) منها: ما ب، د، م

(6) لئلا: الا ان م

(7) وأنه: فانه ب

(8) يغلب: يغلب له م، ن

(9) فكذلك: وكذلك ب، هـ

(10) والقياس: سقطت من سا

(11) هو: وهو ح

(12) بضد: تصديق ن

(13) لأنك: كاك؟؟؟ س

(14) الاعتبار فى: سقطت من سا

(15) الاعتبار: اعتبار ح

(16) من: ومن سا

(17) مما: قد م

(18) يسئل: يسأل ح، س، هـ

(19) نقل: سقطت من م

(20) أو: وب

(21) ما: سقطت من ح، س

(22) يجدوا: يجدون م، ن

(23) ينقل: ينتقل ب

(24) فى: فيه ح

(25) للكلى: الكلى ح

(26) مثله وعلى أنه: سقطت من م

(27) مثل: ممثل س، هـ: ممثل د

(28) جعل: جعلت د

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت