فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 534

كأنها مسئول عنها مسلمة، فيؤلف [1] عليه، إذ [2] كانت مسلمة في ظنه. وإن لم يسلمها بالفعل فهو يسلمها بالقوة فإنّ من الناس من هو [3] يغلط مع [4] نفسه، ويعتقد الجواب الفاسد قبل أن يسأل، فكيف إذا سئل؟.

وقد يجتمع هذان جميعا في المواضع اللفظية فإن السائل فيها يعتقد أولا خطأ، [5]

ثم يعده للقياس ويكون فاسدا ألبتة فيما يسأل، [و] نافض السؤال يخلو [6] سؤاله عن التوقف [7] على الغرض لبعض الأسباب المذكورة. وقد يكون المجيب أيضا يسلم الكذب بغلطه [8] فى مثل مواضع الألفاظ المغلطة وغيرها.

وترجمة أخرى توجب أن تفهم [9] هذا الموضع: أن السائل قد يجتمع له أن يتسلم [10]

المقدمة الناقصة البيان، أو الناقصة [11] حرفا [12] مغلطا، وأن ينتج الكذب. وقد [13]

توجب ترجمة أخرى غير هذا، وهى [14] ترجمة فاسدة.

وإذا كان جميع التضليلات التى يناقض بها إنما [15] تقع من أسباب قياسات الكذب وقد عدت، وإذا [16] أعطيت قوانينها المعدودة كانت ظاهرة فيحصل أمام الذهن عدد جميع ما يجب أن يتوقى [17] فى جزء جزء من التبكيت الذى هو على عدد جزء جزء من القياس فإن للقياس المغالطى أجزاء كما [18] للقياس الصادق، [19]

وربما [20] عاد أحدهما إلى الآخر بإصلاح يسير بطريق [21] الزيادة والنقصان. وإذا

(1) فيؤلف: مؤلف ى، د، س

(2) إذ: إن س إذا ن

(3) هو: ساقطة من هـ

(4) مع: ساقطة من س

(5) خطأ: خطأ د، س

(6) يخلو: يحلوا سا يجلو س، م، ن، هـ

(7) التوقف: الوقوف د التوقيف س، سا، هـ

(8) بغلطه: لغلطة سا، م

(9) تفهم: ساقطة من د

(10) د يتسلم: يسلم م

(11) أو الناقصة: والناقصة س

(12) حرفا: أيضا س حدثا هـ

(13) وقد: قد ن

(14) وهى: وهو ب، د س، سا، ن، هـ

(15) إنما: إنها م

(16) وإذا: فاذا د

(17) يتوقى: يتوفر د يتوفى سا، م، ن، هـ

(18) كما: ساقطة من د

(19) الصادق: المقدمات م

(20) وربما: فربما د

(21) بطريق: وطريق س، هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت