المنطق وذلك لأن الكذب في أن الحركة بعد الطعام نافعة [1] أظهر للجمهور من الكذب بأن [2] الخط المستدير لا يتألف من نقط، [3] أو من قطع صغار من المستقيمات.
وكما أن الجدلى ليس يختص بموضوع محدود، وكذلك [4] المشاغبى والسوفسطائى [5] والبرهانى هو الذى يختص بموضوع ما. والجدلى أيضا ليس حكمه حكم الصناعة الكلية البرهانية التى هى الفلسفة، فإن تلك تبرهن، والجدلى [6] لا يبرهن وذلك [7] لأن الجدلى ليس عمومه كعموم الفيلسوف الأول، وذلك لأن الفيلسوف الأول ليس عمومه بأن [8] يتكلم في أى شئ كان، [9]
بل [12] عمومه لأن موضوعه وهو [10] الموجود بما هو موجود أعم من كل شئ.
والجدلى ليس عمومه بأن له موضوعا ذلك [11] الموضوع واحد عام، بل عمومه بأن كل شئ موضوعه ويتكلم فيه من الأمور المشتركة. وليس شئ من الصنائع البرهانية جزئيتها وكليتها [13] مبنيا على السؤال، [14] فإن السؤال للتسلم، [15] والتسلم بعد التسليم، [16] والتسليم على الاختيار، فالسائل [17] إما أن ينتفع [18] بكل ما يسلم له، أو لا تكون له فائدة من السؤال. وأما المبرهن فيبنى [19] على الحق، وتكون له في كل نوع [20] من النظر مباد [21] معينة [22] ، إذ ليس كل [24] شئ نافعا له [23] . والذى ينفع [25]
(1) نافعة: ساقطة من د، سا
(2) بأن: فان سا
(3) نقط: نقطة د، ن
(4) وكذلك: ساقطة من د، س، سا، هـ وكذلك ب
(5) المشاغبى والسوفسطائى: ليس يجدلى ولا مشاغبى د، س، سا، م، هـ
(6) والجدلى: والجدل س
(7) وذلك: ذلك م
(8) بأن: بأنه ب، د
(9) كان: ساقطة من ب، سا، م، ن
(10) موضوعه وهو: موضوعه هو د الموضوع وهو س، سا، ن، هـ
(11) ذلك: وكذلك هـ
(12) بل عام: ساقطة من سا
(13) جزئيتها وكليتها: جزؤيها وكليها د، س، سا
(14) السؤال: يتكلم د
(15) للتسلم: للتسليم م
(16) التسليم: ساقطة من د، التسلم س
(17) فالسائل: والسائل ب
(18) ينتفع: يقنع س، سا، م، ن، هـ
(19) فيبنى: ساقطة من سا
(20) نوع: موضوع هامش هـ
(21) مباد: بمباد د
(22) معينة: بعينه سا، م، ن، هـ
(23) له: ساقطة من س، سا
(24) كل: ساقطة من د، س
(25) ينفع: ينتفع ب.