شنعا [1] عند قوم غير من ينصر المجيب قولهم. وأحسن من هذا [2] ، وأقطعه للشغب، أن يبين أن الخلف لم يلزم مما سلم [3] ، وهو الذى من عادة الجدلى الصرف أن يشتغل به إلا أن هذا ليس من هذا الباب، بل من باب وضع ما ليس بعلة علة، ومن باب سوء التبكيت [4] .
وكثيرا ما تكون المشهورات قولا غير المشهورات عقدا [5] فى الناس، والمشهورات بالسنن غير المشهورات بالطبع، والمشهورات بحسب السنن العامة الغير المكتوبة غير المشهورات بحسب السنن الخاصة، والمشهور عند الحكماء غير المشهور عند الجمهور. مثال [6] الأول: أن المشهور المحمود لفظا هو ما هو أحسن [7] قولا، والمحمود عقدا هو ما هو أوفق. مثال ذلك: أن المحمود قولا [8] هو أن الأولى أن نموت محمودين، وربما كان المحمود عقدا هو: أن الحياة في الذم خير من الموت [9] والمشهور قولا هو: [10] أن العدالة مع الفقر آثر [11] ، وربما كان المشهور عقدا ضده.
ومثال الثانى: أن السنة تجعل العدالة خيرا، وأما موجب الطبع فهو [12] أن الانتفاع خير ولو بالجور.
ومثال [13] الثالث: أن يتزوج الرجل على واحدة مطيعة، وإيحاشها مكروه في الشريعة العامة، وليس بمكروه في الشريعة الخاصة.
(1) شنعا: تشنيعا س، ن
(2) هذا: كله س، ن، هـ
(3) سلم: يسلم ب سلف ن
(4) التبكيت: التركيب د
(5) عقلا؟؟؟: عقلا س
(6) مثال: ومثال د
(7) أحسن: أخص س
(8) قولا: ما د
(9) الموت: مع الحمد د
(10) هو: وهو م
(11) آثر: من الغنى مع الفسق د
(12) فهو: لهو سا
(13) ومثال: ومثاله سا.