فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 534

شنعا [1] عند قوم غير من ينصر المجيب قولهم. وأحسن من هذا [2] ، وأقطعه للشغب، أن يبين أن الخلف لم يلزم مما سلم [3] ، وهو الذى من عادة الجدلى الصرف أن يشتغل به إلا أن هذا ليس من هذا الباب، بل من باب وضع ما ليس بعلة علة، ومن باب سوء التبكيت [4] .

وكثيرا ما تكون المشهورات قولا غير المشهورات عقدا [5] فى الناس، والمشهورات بالسنن غير المشهورات بالطبع، والمشهورات بحسب السنن العامة الغير المكتوبة غير المشهورات بحسب السنن الخاصة، والمشهور عند الحكماء غير المشهور عند الجمهور. مثال [6] الأول: أن المشهور المحمود لفظا هو ما هو أحسن [7] قولا، والمحمود عقدا هو ما هو أوفق. مثال ذلك: أن المحمود قولا [8] هو أن الأولى أن نموت محمودين، وربما كان المحمود عقدا هو: أن الحياة في الذم خير من الموت [9] والمشهور قولا هو: [10] أن العدالة مع الفقر آثر [11] ، وربما كان المشهور عقدا ضده.

ومثال الثانى: أن السنة تجعل العدالة خيرا، وأما موجب الطبع فهو [12] أن الانتفاع خير ولو بالجور.

ومثال [13] الثالث: أن يتزوج الرجل على واحدة مطيعة، وإيحاشها مكروه في الشريعة العامة، وليس بمكروه في الشريعة الخاصة.

(1) شنعا: تشنيعا س، ن

(2) هذا: كله س، ن، هـ

(3) سلم: يسلم ب سلف ن

(4) التبكيت: التركيب د

(5) عقلا؟؟؟: عقلا س

(6) مثال: ومثال د

(7) أحسن: أخص س

(8) قولا: ما د

(9) الموت: مع الحمد د

(10) هو: وهو م

(11) آثر: من الغنى مع الفسق د

(12) فهو: لهو سا

(13) ومثال: ومثاله سا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت