حمده [1] الثانى بشئ [8] يسير يشنع [2] به. ومثال هذه [3] مثل قولهم: أترى [4] الحكماء تطيعهم أم أهل [5] البلد [6] ؟ والسؤالات التى منها يتمكنون [7] من إنتاج الخلف المخالف للمشهور [9] ، هو مثل قولهم: أترى طاعة الآباء أوجب، أو طاعة الحكماء؟
وأيهما [10] سلم أنتج منه خلفا، فإن سلم أن طاعة الآباء [11] أرجب، أنتج منه: فإذن طاعة العقل والحكمة غير واجبة، وإن سلم أن طاعة الحكماء أوجب أنتج منه: فإذن قد يصير عصيان الوالد ومخالفته واجبين [12] . وكذلك إذا سألوا:
هل ينبغى أن نفعل ما هو أصلح أو ما هو عدل؟ وأى الأمرين أولى أن نؤثره [13] إذا لم يكن يمكن [14] غيرهما: أن نظلم، أو أن نظلم؟
وفى أكثر الأمر يكون أحد الطرفين يجلب إلى مخالفة الحق، والآخر إلى مخالفة المشهور والحق [17] ما عليه الحكماء، والمشهور ما عليه الجمهور. وإذا [15]
وقع في أمثال هذه الشناعة [16] إن جرّوا إلى مخالفة الحق حملنا عليهم بالمشهور، وإن [18] جروا إلى مخالفة المشهور حملنا عليهم بمخالفة [19] الحق، وما عليه الكثير، وعلى ما مضى [20] فى ذكر الذى عند الطبع والذى عند السنة، وغير ذلك. وليس هذا ظلما ولا مراوغة وذلك لأن المشاغبين والجدليين ليس يمكن أن تجرى [21]
المخاطبة معهم على قوانين الحكمة والأصول الحقيقية، إذ [22] لذلك [23] نوع من المخاطبة
(1) حمده: حمد د حمله؟؟؟ س، سا، م، هـ
(2) يشنع: شنع م
(3) هذه: هذا د
(4) أترى: أيرى ب
(5) أهل: هل ب
(6) البلد البلدية س، ن، هـ
(7) يتمكنون: يتمكن ن
(8) بشئ البلد: ساقطة من ن
(9) للمشهور: المشهور ن
(10) وأيهما: أو أيهما ن
(11) الآباء طاعة: ساقطة من م
(12) واجبين: أحسن س
(13) نؤثره: نؤثر س
(14) يمكن: ساقطة من س، ن
(15) وإذا: إذا سا
(16) الشناعة: الصناعة ن
(17) والحق بالمشهور: ساقطة من د
(18) وإن: وإذا ب، سا، م، ن
(19) بمخالفة: مخالفة م
(20) مضى: يبصر هـ
(21) تجرى: مجرى م
(22) إذ: أو س
(23) لذلك: كذلك م.