فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 534

وهذا هذيان فإذن ليس الضعف ضعفا للنصف. وإنما وقع هذا لأنه لم يعلم أن الهذيان غير الباطل، وأن الهذيان يجعل ما يلزم [1] عنه هذيانا مثله لا باطلا. وقولنا: الضعف ضعف [2] النصف هو هذيان، من حيث نريد إعلام مجهول، فإنه لا ضعف إلا ضعف النصف، ولا يفهم إلا كذلك.

فإذا [3] كنا فهمنا الضعف [4] لم تكن لنا فائدة في أن نقول إنه ضعف النصف. وأما إذا أردنا أن نخبر عن الحق [5] كما هو من غير أن نقصد الفائدة، فيكون هذا حقا وهذا [6] كمن يقول: إن الإنسان إنسان أم لا؟ فإن كان إنسانا فقد هذيتم أن الإنسان إنسان [7] ، وإن لم يكن إنسانا كذبتم. فإنا نقول: إذا كررنا شيئا هذينا ضرورة، لكن لم نقل باطلا. والسبب في هذا الهذيان [8] أن السؤال في نفسه هذيان، إذ [9] المحمول فيه هو الموضوع، وإنما السؤال سؤال من جهة ما [10]

يلزم تسليم أحد طرفيه، وذلك باعتبار حال الحق في نفسه، لا باعتبار فائدة أو غيرها [11] ، فإذا [12] تركت الفائدة وراجعت حال الحق في نفسه كان الجواب حقا.

والتكرير إنما يقبح في الحدود في قول [13] قياسى مبتدإ [14] . وأما الذى يلزم بحسب القسمة [15] ، فموجبه والداعى اليه وهو السؤال أقبح [16] منه [17] . وأما إن ظنوا أن هذا التكرير واجب، لم [18] تقع إليه ضرورة بحسب [19] السؤال، بل بحسب المضاف، يكون حلا [20] لهذه الدعوى. وقد يلزمون [21] مثل هذا في التكرير في الحدود، فمن

(1) يلزم: وجب د، ن، هـ

(2) ضعف: ساقطة من م

(3) فإذا: فإذ س

(4) الضعف: النصف س

(5) عن الحق: عن غير الحق ن

(6) وهذا: وله هذا س ساقطة من ن

(7) الإنسان إنسان: الانسان س

(8) الهذيان: الباطل س، سا، هـ الباطل الهذيان م

(9) إذ: إذا ب، د أو س

(10) جهة ما: هو بحيث؟؟؟ س

(11) لا باعتبار فائدة أو غيرها: ساقطة من ن

(12) فإذا: فكذلك إذا ن

(13) قول: قولنا د

(14) مبتدإ: مستبدإ ب

(15) القسمة: المشهور سا

(16) أقبح: لقبح م

(17) منه: ساقطة من ن

(18) لم: ولم د، س، م، هـ

(19) بحسب: تحديد س، هـ

(20) حلا: حدا د، م

(21) يلزمون: يكون س.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت