على خطه «النسخ» إلّا أنّه كثير التخليط بين أنواع الخطوط، وبخاصة الخط المغربى، فكثيرا ما يضع نقطة الفاء تحتها، ويكتب القاف منقوطة بنقطة واحدة في أعلاها، ويضع نقطة الظاء أمام ألفها لا خلفها، على طريقة الرسم المغربى، ولكنّه لا يلتزم ذلك دائما، وفى معظم الأحيان يكون الشكل الزّخرفى هو شاغله الأول في الكتابة، فتتصل ألفاته بما بعدها من أسفلها، فلا تكاد تفرّق بين الألف واللام، كما تميّزت كثير من الكلمات عنده برسم خاص بها من مثل:
* الفاء المتصلة بالياء [فى] يكتبها دائما نقطة على متسع مقعّر شبيه بالمدة فوق الألف التى صورتها [آ] .
* كما تتصل حروفه بطريقة خاصّة، وقد آثرت أن أقدّم نماذج متنوّعة من رسمه لبعض الكلمات، تجدها في جدولين ملحقين بآخر هذا القسم الدراسى، وقد شرح طريقته في رسم بعض الحروف في مقدمة كتابه الوافى بالوفيات [1] ، كالآتى:
1 -الألف اللينة في آخر الكلمات تكتب ألفا طويلة، مطلقا، بصرف النظر عن أصلها، فيكتب أحلى، وتتلى [أحلا، تتلا] .
2 -الهمزات المتوسطة تكتب ياء، مطلقا، فالكلمات: القائل، أولئك، أرائك، بآبائه، أربعمائة يكتبها: القايل، أوليك، أرايك، بآبايه، أربعماية
3 -الألف اللينة في آخر الفعل الثلاثى يكتبها أحيانا طويلة، والفعل يائى الأصل مثل الفعل رقى يكتبه رقا.
4 -لا فرق في الرسم بين همزات الوصل والقطع، فيكتب: أفرغ، أحسن، اتّقى، ارتشن يكتبها: افرغ، احسن، اتّقا، ارتشن
5 -الهمزة المتطرفة بفردة بعد ألف يكتبها مدّة على الألف، فالكلمات: بناء سماء، يكتبها بنآ، سمآ
6 -الهمزة المتوسطة على الياء تكتب ياء، والتى على الواو تكتب واوا فالكلمات: تواطؤ، بئر تكتب: تواطو، بير
(1) فى مواضع متفرّقة من الجزء الأول، وبخاصة الصفحات: 4، 9، 39، 41، 263.