وما أحسن ما أنشدنيه، لنفسه، القاضى زين الدين، عمر، ابن الوردى رحمه الله تعالى:
تبدّت لتكذيب بطلميس ... وقالت: أنا الشّمس في الأطلسى
أماتت بناظرتى ناظر ... وأحيت بناضرتى نرجس
والبيت الثانى فقط في الوافى بالوفيات 4/ 67.
النص: البيتان من الكامل، والقافية من المتواتر.
1 -فى الأصل فراغ بمقدار كلمة، ثم» طرفه وعذاره «والمثبت رواية الديوان، نقلا عن الغيث المسجم، وأنوار الربيع، وفى اللطائف والظرائف:
«يتعاضدان على فناء الناس» .
(21) القائل: أبو حفص، عمر بن مظفّر بن عمر، ابن الوردى، زين الدين المعرى، الكندى (691 749هـ) شاعر، أديب، مؤرخ، فقيه، قاض، له مؤلفات كثيره. انظر: ألحان السواجع 2/ 43، وتذكرة النبيه 3/ 130، ودرة الأسلاك 366، وذيول العبر 4/ 150، والسلوك 1/ 2/ 795
وتاريخ الأدب العربى، بروكلمان ق 6/ 587، وإعلام النبلاء 5/ 7، والأعلام 5/ 67، ومعجم المؤلفين 8/ 3.
التخريج: ديوانه 310.
النص: البيتان من المتقارب، والقافية من المتدارك.
1 -رواية البيت في الديوان:
إذا برزت في قباء الحرير ... تقول: هى الشّمس في الأطلسى
2 -فى الأصل «وأحيت بناظرتى نرجس» ، والمثبت رواية الديوان.
1 -أحمد بن محمد بن سليمان بن حمائل، شهاب الدين، ابن غانم، الجعفرى، الشافعى (737651هـ) كاتب الإنشاء بصفد، وغزة.
انظر: الوافى بالوفيات 8/ 19، وأعيان العصر 1/ 7، وتذكرة النبيه 2/ 282، والمنهل الصافى 2/ 114، والدليل الشافى 1/ 77، ودرة الأسلاك 300، وذيول العبر 4/ 107، ودرة الحجال 1/ 153، والأعلام 1/ 223.