فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 786

وقال في أبياته المشهورة:

أين العيون من الخدود نفاسة ... ورياسة، لولا القياس الفاسد؟

وقال ابن المعتز:

ومهفهف ألحاظه وعذاره ... يتعاضدان على قتال النّاس

سفك الدّماء بصارم من نرجس ... كانت حمائل غمده من آس

(19) القائل: ابن الرومى، ونسب البيت خطأ لأبى نواس في المطرب.

التخريج: ديوانه 2/ 644، وديوان المعانى 2/ 21، وتشبيهات، ابن أبى عون 193، والمطرب 128، وزهر الآداب 2/ 566، واللطائف والظرائف 207، والمحب والمحبوب 3/ 99، والتذكرة الحمدونية 5/ 360، والخريدة «شعراء العراق» 2/ 1/ 131، وكنز الدرر 1/ 285، ونهاية الأرب 11/ 210، والغيث المسجم 2/ 157، وسكردان السلطان 222، وحلبة الكميت 202، ومطالع البدور 1/ 101.

النص: البيت من الكامل، والقافية من المتدارك.

فى الأصل «إنّ العيون» والتصحيح من الديوان، ومصادر البيت الأخرى وفى اللطائف والظرائف «لولا القياس البارد» .

(20) القائل: ابن المعتز في ملحق ديوانه، والغيث المسجم، وأنوار الربيع.

وبدون عزو في نفح الأزهار، والوافى بالوفيات.

وفى اللطائف والظرائف نسب المحقق البيتين للشهاب الحجازى، وهو وهم منه، وأخطأ أيضا في كتابة اسمه لأنّ الشهاب الحجازى هو: أحمد بن محمد بن على، الأنصارى، الخزرجى (875790هـ) وهو واحد من الشسهب السبعة الكبار الذين عاشوا في مصر، في القرن التاسع الهجرى وكانوا شعراء، وأدباء، وعلماء، فلم يكن الشهاب الحجازى حيا في زمن الثعالبى، أو الصفدى، انظر: بدائع الزهور 2/ 126، ونظم العقيان 45، والأعلام 1/ 230، ومعجم المؤلفين 2/ 129.

التخريج: شعر ابن المعتز 3/ 305، واللطائف والظرائف 188، والغيث المسجم 1/ 267، وأنوار الربيع 3/ 122، ونفح الأزهار 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت