ليأتينّها، فقام، ومعه سعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وأبىّ بن كعب، وزيد بن ثابت، ورجال، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الصّبىّ، ونفسه تتقعقع، قال: حسبته أنّه قال: كأنّها شنّ، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله، ما هذا؟.
فقال: هذه رحمة، جعلها الله في قلوب عباده، وإنّما يرحم الله من عباده الرّحماء).
3/ 18، روايتان: الأولى من طريق أبى هريرة، وفيه أنّ فاطمة أرسلت إلى أبيها في ابن لها ثقل والثانية من طريق عبد الرحمن بن عوف، وفيه أنّ زينب بعثت إلى أبيها في ابنة لها انظر: مسند أحمد 5/ 204، والمعجم المفهرس «أخذ» 1/ 24.
النص: في الأصل «بنت النبى أنّ ابنا لى قد قبض وفاضت عيناه ما هذا؟ قال» والمثبت رواية البخارى.
أسامة: أبو محمد، أسامة بن زيد بن حارثة، الكلبى (7ق. هـ 54هـ) حبّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وابن حاضنته، وقائد عظيم. انظر: التاريخ الكبير 2/ 20، والجرح والتعديل 2/ 283، والمعارف 144، والمنتخب من ذيل المذيل 11/ 530، والمعرفة والتاريخ 1/ 304، والاستيعاب 1/ 75، وأسد الغابة 1/ 71، وتهذيب الكمال 2/ 338، وسير أعلام النبلاء 2/ 496، والعبر 1/ 42، والوافى بالوفيات 8/ 373، وتهذيب التهذيب 1/ 208، وشذرات الذهب 1/ 59، والأعلام 1/ 291
معاذ: أبو عبد الرحمن، معاذ بن جبل بن عمرو، الأنصارى، الخزرجي (20ق هـ 18هـ) صحابى، شهد العقبة، وبدرا، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى اليمن قاضيا ومرشدا. انظر: التاريخ الكبير 7/ 359، والجرح والتعديل 8/ 244، والمعارف 254، والبرصان 337، والاستيعاب 4/ 1402، والتمييز والفصل 1/ 102، وسير أعلام النبلاء 1/ 443، وتذكرة الحفاظ 1/ 19، وتهذيب التهذيب 10/ 186، والأعلام 7/ 258.
أبى: أبو منذر، أبىّ بن كعب بن قيس، الأنصارى، النّجارى (ت 21هـ) واحد من كتاب الوحى، كان من أحبار اليهود، وأسلم، وشهد بدرا، وشارك في جمع القرآن، انظر: المعرفة والتاريخ 1/ 315، والاستيعاب 1/ 65، وأسد الغابة 1/ 61، وتهذيب الكمال 2/ 262، والعبر 1/ 17، 20، وسير أعلام النبلاء 1/ 389، والوافى بالوفيات 6/ 190، والإصابة 1/ 19، وشذرات الذهب 1/ 32، والأعلام 1/ 82.
زيد: أبو خارجة، زيد بن ثابت بن الضحّاك، الأنصارى، النّجارى (11ق. هـ 45هـ) من كتاب الوحى، والمشاركين في جمع القرآن الكريم.
انظر: جمهرة أنساب العرب 348، والاستيعاب 2/ 537، وأسد الغابة 2/ 278، وسير أعلام النبلاء 2/ 426والعبر 1/ 38، والوافى بالوفيات 15/ 24، شذرات الذهب 1/ 54، الأعلام 3/ 57.