وفى الترمذى أنّ أسماء بنت عميس قالت: (يا رسول الله، إنّ ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقى لهم؟. فقال: نعم، فإنّه لو كان شىء سابق القدر لسبقته العين) .
وقال الترمذى: صحيح.
وفى صحيح مسلم عن أبى سعيد(أنّ جبريل أتى النّبىّ صلى الله عليه وسلّم فقال: يا محمّد، اشتكيت؟. فقال: نعم.
فقال: باسم الله أرقيك من كلّ شىء يوذيك، ومن شرّ كلّ نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك).
(43) التخريج: سنن الترمذى [كتاب الطب / ح 2059] 4/ 395، والموطأ 2/ 939، وسنن ابن ماجة [كتاب الطب 31/ باب 33/ ح 3510] 2/ 1160، صحيح مسلم، بشرح النووى [كتاب السلام / ح 57] 5/ 46، مسند أحمد 3/ 333، و 6/ 438، وانظر: ذيل المذيل 574، المجموع 9/ 65، تفسير ابن كثير 4/ 642، المعجم المفهرس «عين» 4/ 451.
النص: في الأصل» إنّ بنى جعفر تصيبهم فإن كان شىء سابق القضاء «والمثبت رواية الترمذى، ورواية مسلم بلفظ مخالف، وفى ذيل المذيل: «يسبق القدر» .
أسماء: أسماء بنت عميس بن معد، الخثعمية (ت نحو 40هـ) صحابية، زوج جعفر بن أبى طالب رضي الله عنه هاجرت الهجرتين، وصلت القبلتين.
انظر: الاستيعاب 4/ 1784، الإصابة 4/ 231، أسد الغابة 7/ 14، سير أعلام النبلاء 2/ 282، الوافى بالوفيات 9/ 53، الأعلام 1/ 306.
(44) التخريج: صحيح مسلم، بشرح النووى [كتاب السلام «باب» الطب / والمرض / والرقى، ح 38] ، 5/ 31، وسنن ابن ماجة [كتاب الطب 31 «باب» 36، ح 3523] 2/ 1164، وسنن الترمذى [الجنائز 8 «كتاب» 4] ، ومسند أحمد 3/ 5828، 75، وشرح المهذب 5/ 114 [الجنائز] وفى تفسير ابن كثير 4/ 641 «رواه مسلم، وأهل السنن إلا أبا داود» ، وانظر:
المعجم المفهرس «عين» 4/ 452، ومفتاح كنوز السنة 211.
النص: في الأصل: فقال جبريل: باسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين، باسم الله أرقيك، والله يشفيك «والمثبت رواية مسلم، ويقول النووى: «من شر كل نفس،