وفى الترمذى من حديث ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (العين حقّ، ولو كان شىء سابق القدر لسبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا) .
وفى سنن أبى داود، من حديث عائشة رضى الله عنها: (كان يؤمر العائن فيتوضّأ، ثمّ يغتسل منه المعين) .
وهذه الأحاديث كلها تدل على ثبوت أثر العين بقدرة الله تعالى، وقد ذكر المفسرون في قوله تعالى: {وَإِنْ يَكََادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصََارِهِمْ} [1] ، قالوا: هو العين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ، فنظر إليه قوم من قريش، فقالوا: ما رأينا مثله، ولا مثل حججه [2] .
(56) التخريج: سنن الترمذى [كتاب الطب، ح 2062] 4/ 397، وصحيح مسلم، بشرح النووى [ح 40] 5/ 32، وتحفة الأحوذى 6/ 217، والنهاية 3/ 332، وشرح المهذب 9/ 67، وتفسير ابن كثير 4/ 640، ومشكاة المصابيح [كتاب الطب والرقى، ح 4531] 2/ 1280، والجامع الصغير 2/ 74، والتاج «عين» 9/ 288، والمعجم المفهرس 4/ 451.
النص: في الأصل: «يسبق القدر سبقته فاغتسلوا» والمثبت رواية الترمذى وقدم ابن قتيبة حديثا طويلا عن الإصابة بالعين، ودافع عن هذا الحديث، وعن الحديث السابق عن ابنى جعفر، انظر:
تأويل مختلف الحديث 338334.
(57) التخريج: سنن أبى داود [كتاب الطب، ح 3880] 4/ 9، والنهاية 3/ 332، وشرح المهذب 9/ 68، تفسير ابن كثير 4/ 642، واللسان «عين» 13/ 301، والمعجم المفهرس «عين» 4/ 456.
النص: في الأصل: «كان يأمر به للعين» والمثبت رواية أبى داود، وفى شرح المهذب «ثم يغتسل منه» ، وفى تفسير ابن كثير: «ويغسل منه المعين» .
أبو داود: سليمان بن الأشعث بن إسحاق، الأزدى، السجستانى (275202هـ) محدث، ثقة، حافظ، فقيه، انظر: الوافى بالوفيات 15/ 353، والأعلام 3/ 122، ومعجم المؤلفين 4/ 255.
(1) سورة القلم 68: 51.
(2) فى معانى القرآن، للفراء 3/ 179: «فقالوا: ما رأينا مثل حججه، ونظروا إليه ليعينوه، فقالوا: ما رأينا مثله، وإنّه لمجنون» .