فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 786

والالتصاق [1] : وهو إمّا التحام الجفنين.

وإمّا التحام الجفن ببياض العين.

والشترة [2] : وهى ارتفاع الجفن الأعلى حتى لا يغضى بياض العين، وأكثر ما تحدث الشترة في الجفن الأسفل وأنواعها ثلاثة.

() ، وظاهرة ، هو التهاب قيحى بالعنقوديات لغدد زايس أو مول، وهى غدد عرقية ودهنية موجودة في الأجفان، قرب قاعدة الأهداب، مع التهاب جريبات الأهداب أحيانا، انظر:

العينية المصورة 107.

الشعيرة في الجفن: ورم صغير مستطيل، يحدث في طرف الجفن وسببه مادة غليظة، تجمد، وتتحجر، انظر: مفاتيح العلوم 185، وتذكرة الكحالين 96، والقانون 2/ 134، والتيسير 1/ 53، والمختارات في الطب 3/ 87.

(1) الالتصاق: وهو نوعان:

1 -إمّا التحام الجفنين (،)

يقول ابن زهر: إنّ الالتزاق ويسمّى: الالتحام يحدث من جرب شديد قوى، يظهر في باطن الجفن خشونة شبيهة بقشور التين، وهو أن تلتزق الأجفان بعضها ببعض، وهذا أيسر مأخذا، وأسهل علاجا.

انظر: التيسير 1/ 5049.

وقد يكون بالتصاق حرفى الجفنين خلقة، أو بعد إصابة، كالحريق مثلا، وكان مجمع اللغة العربية، في القاهرة قد أقرّ «اللخص» ترجمة لهذا المصطلح الأوربى، ورئى العدول عنه لأنّ اللخص يعنى كون الجفن الأعلى لحيما ويبدو أنّ المجمع أخذ بالمعنى اللغوى للفظ «اللخص» ، والاستعمال الطبى العربى القديم في تعريف الصفدى له يجعل اللخص بمعنى: التصاق الجفون فيكون مطابقا للمصطلح الأوربى.

انظر: مجموعة المصطلحات العلمية 8/ 82.

2 -وإمّا التحام الجفن ببياض العين (،)

ويقول ابن زهر: «وأمّا الالتزاق الصعب فهو أن يلتزق الجفن، ويتحد بالملتحم، وأكثر ما يكون إثر معالجة قطع الظفرة، وليس يمكن أن يفرّق بين الجفن والملتحم إلا بتمهل، وبرفق» . انظر: التيسير 1/ 51.

ولغة تميم: لصق به يلصق لصوقا، وتقول قيس: لسق بالسين، وتقول ربيعة: لزق.

انظر: اللسان «لصق» 10/ 329، والقاموس المحيط 3/ 280.

ويراجع في الالتصاق: تذكرة الكحالين 89، والقانون 2/ 133، والمختارات في الطب 3/ 89.

(2) والشترة: وهى ارتفاع الجفن الأعلى حتى لا يغطى بياض العين، وأكثر ما تحدث الشترة في الجفن الأسفل وأنواعها ثلاثة.

الشترة أو «الشتر» : يذكرونه بالتاء مرة، وبدونها مرة أخرى، وهو ثلاثة أنواع

* قصر الجفن الأعلى، فلا تغطى العين تغطية تامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت