والشعر الزائد [1] :
وانتثار الهدب [2] :
والوردينج [3] : وهو ورم حادث بالجفن.
(1) الشعر الزائد: وعلامته أنّك ترى في الأشفار شعرا زائدا، من كثرة رطوبة عفنة يتولد عنها الشعر، وغالبا معه دمعة. انظر: تذكرة الكحالين 98، والقانون 2/ 136، والمختارات في الطب 3/ 90.
ووضع مجمع اللغة العربية بالقاهرة مصطلح «ازدواج الهدب» ترجمة للمصطلح الأوربى، وعرّفه بأنّه حالة خلقيّة يكون فيها هدب العين صفين.
انظر: مجموعة المصطلحات 8/ 84
(2) انتثار الهدب:
وهو على ضربين: إمّا أن يكون انتثارا فقط من غير غلظ في الأجفان، وله ثلاثة أسباب: بسبب رطوبة حادة، مفرطة تنثر الأشعار، من جنس داء الثعلب، أو بسبب يبس الجفن وأمّا الثانى فيكون انتثار الأشعار مع غلظ في الجفن، وصلابة، وحمرة، وتقرّح، وربما عرض معه جرب في باطن الجفن، وبالجملة يكون مع سلاق، وسببه خلط ردىء ينصب إلى الأجفان، انظر: تذكرة الكحالين 109، والقانون 2/ 136، والمختارات في الطب 3/ 92.
ويقول د / ميشيل الخورى محقق كتاب ابن زهر «التيسير في المداواة والتدبير» ذكره ابن زهر «انتثار الأشفار» ، وعند ابن سينا «انتثار الشعر» ، ووردت الكلمة محرفة إلى «انتشار الأشفار» ، والشّفر: حرف الجفن الذى ينبت عليه الهدب، وقد أوقعه المؤلف على الهدب نفسه، انظر: التيسير «حاشية» 1/ 495.
ووضع مجمع اللغة المصطلح «مرط الجفنين» : ليدل على تساقط أهدابهما، انظر:
مجموعة المصطلحات 8/ 86.
والنثر في اللغة: رمى الشىء متفرقا. انظر: اللسان «نثر» 5/ 191.
والهدب ،،: هو الشعر النابت على الجفن، أو هو شعر على أشفار العين، والنسبة إليه هدبى: ،
والوصف منه أهدب: ، ، ومن أنواعه:
هدب مهتز: ، ،
(3) الوردينج، أو وذمة الملتحمة: هى انتباج الملتحمة المقلية، مع احتقانها وذلك على شكل فقاعة كبيرة، تخرج أحيانا من بين فتحة الجفان.
انظر: العينية المصورة 91.
عند القدماء الوردينج نوعان:
* ورم يحدث في الجفن، وربّما عمّ العين، وهو ورم أحمر، شديد، تألم وتسيل معه العين، وربّما تقرّح الجفن، أو تنتثر، يبتدئ خفيفا، ثم يعظم حتى ترم معه العين، ويغطّى بياضها السواد من عظم الانتفاخ، وتنقلب معه الأجفان، وربما يزيد هذا الورم حتى ينشق، ويسيل منه دم رقيق، كثير.