والشرناق [1] : وهو خاص بالجفن الأعلى فقط.
19/ ب ومنها ما يحدث بالموق، وهو: الغدة / [2] : وهي لحمة زائدة في الموق الأكبر.
والسيلان [3] : وهو دمعة جارية من العين.
والغرب [4] : وهو خراج يحدث في الموق الأكبر.
* والثانى: يحدث من دم مرّى، لونه مائل إلى الخضرة، والورم والحمرة فيه قليلتان، والحكّة والحرقة والغرزان فيه أكثر.
انظر: تذكرة الكحالين 116، 120، والقانون 2/ 113، والمختارات في الطب 3/ 93.
(1) الشرناق: خاص بالجفن الأعلى، وهو ورم يحدث في سطحه الأعلى، حتى لا يكاد أن يرتفع الجفن، ويلاصق أعلى العين، ويكون في جوف هذا الورم جسم شحمى لزج منتسج بعصب وغشاء، وقد تعرض معه نزلات، ودمعة، ويسترخى الجفن، انظر: تذكرة الكحالين 126، والقانون 2/ 134 والمختارات في الطب 3/ 95.
(2) الغدة: هي إفراط زيادة اللحمة الطبيعية التى تكون في الماق الأكبر، على رأس الثقب الذى بين العين والمنخر، عن الاعتدال في المقدار الذى ينبغى لها فتمنع فضول العين أن تنصب إلى الأنف، فتحتقن هناك، فيعرض منها العلة التى يقال لها «الغرب» ، انظر: تذكرة الكحالين 157، والتيسير 1/ 52، والمختارات في الطب 3/ 111.
وفى اللغة الغدّة، والغددة: كل عقدة في جسد الإنسان أطاف بها شحم وكل قطعة صلبة بين العصب.
انظر: اللسان «غدد» 3/ 323، والقاموس المحيط 1/ 320.
(3) سيلان الدموع ،
السيلان: هو نقصان اللحمة الطبيعية التى تكون في المأق الأكبر، من مقدارها الطبيعى، حتى لا تمنع الرطوبات الكائنة من السيلان أن تسيل من العين انظر: تذكرة الكحالين 158، والتيسير 1/ 52 وترجمه محققه، والمختارات في الطب 3/ 112.
والسيلان: عامة، جريان سائل من إحدى منافذ البدن، لمرض، وينصرف عرفا لإحدى الأمراض التناسلية، انظر: مجلة مجمع اللغة العربية 12/ 226.
(4) الغرب:، ،، ،
الغرب: هو أن ترشح مآقى العين، ويسيل منها إذا غمزت صديد، وهو الناسور أيضا. وقيل: هو بثرة تكون في العين، تغذّ ولا ترقأ، وغربت العين غربا: ورم مأقها، وبعينه غرب: إذا كانت تسيل، فلا تنقطع دموعها، والغرب محركا الخدر في العين، وهو السّلاق.
انظر: مفاتيح العلوم 188، واللسان «غرب» 1/ 642.