والرّمد [1] : وهو اسم دال على الورم الحاد الدموى الحادث في الملتحمة، وهو الصفاق الخارج، وحدوثه: إمّا من خارج، كالغبار، والدخان، وحر الشمس.
وإمّا من داخل، وهو زيادة الأخلاط الأربعة، وهى: الدم، والمرّة الصفراء، والبلغم، والمرة السوداء.
والظّفرة [2] : وهى علة تبتدئ من الموق الأعظم، وتنبسط في سواد العين، وربما نبتت في الموقعين معا، وإذا عظمت منعت البصر.
وفى تذكرة الكحالين 150: «ورم خراجى صغير، يخرج فيما بين المأق الأكبر والأنف، وكثيرا ما ينفجر بلا لذع، وهو عسر البرء لرقة اللحمة التى هناك» .
وفى القانون 2/ 124 «الغرب: ناصور يحدث في موق العين، وقد يكون ورما مزمنا» .
وعند ابن زهر: هو ورم يحدث فيما بين المأق إلى الأنف، انظر: التيسير 1/ 53.
وعند البغدادى: «ورم صلب يحدث في ناحية المأق الأكبر، وربما انفجر إلى خارج، أو إلى داخل، وربما انفجر إلى الجانبين، وكثيرا ما يتقطّر انفجاره إلى الأنف، ويسيل إليه، ويكثر معه رمد العين، انظر: المختارات في الطب 3/ 112.
(1) الرمد: هو ورم حار يحدث في الملتحم، وهو ثلاثة أنواع، وهو أكثر أنواع أمراض العيون انتشارا، وفى كتب الطب تفاصيل كثيرة عن أنواعه، وأعراضه، وعلاجه. راجع: تذكرة الكحالين 160، والقانون 2/ 113، والمختارات في الطب 3/ 99.
الرمد: هو التهاب الملتحمة المقلية، أو الجفنية، أو كلتيهما، في عين واحدة، ولكن غالبا في العينين، مع تفاوت في زمن الإصابة، يمكن أن يكون من منشأ جرثومى أو حموى (فيروسى) ، أو فطري، أو أرجى (تحسسى) ، وهى أكثر الالتهابات والعلل العينية حدوثا، وأنواعها كثيرة.
راجع: العينية المصورة 8667.
ووضع مجمع اللغة العربية في القاهرة مصطلح «رمد غشائى كاذب» ترجمة للمصطلح الأوربى، وجعل معناه: التهاب بملتحمة العين، يظهر فيه غشاء كاذب، يشبه غشاء الدفتريا.
انظر: مجموعة المصطلحات 8/ 84.
وفي اللغة الرّمد: وجع العين، وانتفاخها، وهيجانها.
انظر: اللسان «رمد» 3/ 185، والقاموس المحيط 1/ 296.
(2) الظّفرة: تشكل لحمى سليم في الملتحمة، يتعدى الحوف، ويمتد فوق القرنية من الناحية الإنسية خاصة، ويندر وجوده في الناحية الوحشية، ويكون فيه أوعية، ويتفاوت في الحجم بين الطرفين، ويمتد نحو الحدقة فيعيق الرؤية، وهو من أمراض المناطق الحارة ويعتقد أنّ للشمس، والغبار، والهواء أثر في المساعدة على انتشاره، انظر: العينية المصورة 95.