والطّرفة [1] : وهى انحراف أوردة الملتحمة من غير أن ينحرف جوهره.
والانتفاخ [2] : وهو أربعة أنواع.
الظّفرة والظّفرة عند القدماء: غشاء يأتى من المأق الذى يلى الأنف على بياض العين إلى سوادها، وينبسط قليلا قليلا إلى الحجاب القرنى وهى ضارة بالعين لأنّها تمنعها من حركتها، وربما منعت البصر، انظر: مفاتيح العلوم 187، وتذكرة الكحالين 180، والقانون 2/ 127، والمختارات في الطب 3/ 105.
وفى اللغة الظّفر، والظّفرة:
* داء يكون في العين، يتجللها منه غاشية كالظفر.
* وقيل: هى لحمة تنبت عند المآق، حتى تبلغ السواد، وربما أخذت فيه.
* وقيل: جليدة تغشّى العين، تنبت تلقاء المآقى / وربما قطعت، وإن تركت غشيت بصر العين، حتى تكل.
* وفى الصحاح: هى جليدة تغشى العين نابتة من الجانب الذى يلى الأنف، على بياض العين، إلى سوادها، وهى التى يقال لها ظفر.
* وقيل: لحمة تنبت في الحدقة.
* وقيل: لحم ينبت في بياض العين، وربما جلل الحدقة.
انظر: اللسان «ظفر» 4/ 519، والقاموس المحيط 2/ 81.
(1) الطرفة: أن تحدث في العين نقطة حمراء، من ضربة، أو غيرها، وهى دم ينصب إلى الحجاب الملتحم، مع انخراق الأوراد التى فيه، انظر: مفاتيح العلوم 187، وتذكرة الكحالين 176، والقانون 2/ 127، والتيسير 1/ 71، والمختارات في الطب 3/ 104، واللسان «طرف» 9/ 215.
(2) الانتفاخ (،) : مصطلح طبى، متعدد المعانى.
جاء في مفاتيح العلوم: الاستسقاء ثلاثة أنواع: زقى، وطبلى، ولحمى واللحمى هو الذى يكون في الأجفان، والأطراف: وهو ورم رخو، ويرم الأنثيان، ويترهل الوجه، والبدن كله، انظر: مفاتيح العلوم 189.
والانتفاخ في الجفن: ورم صلب، بارد، مع حكّة تعرض في الجفن، وقد يكون الغالب عليه الريح، أو البلغم، يحدث فيه حرارة يسيرة، وتتحلل عنه رياح نافخة. انظر: تذكرة الكحالين 140، والقانون 2/ 135، والمختارات في الطب 3/ 88.
والانتفاخ في الملتحم: وهو انتفاخ عارض يصيب الإنسان بسبب كبر السن، وضعف الحرارة، أو بسبب عضة الذباب، ويكون ورما، وإذا غمزت فيه الإصبع غاصت فيه كثيرا، وزال أثرها سريع، وهو يتحلل بنفسه، ومنه نوع يعرض عن فضلة غليظة سوداوية، من جنسها يتولد السرطان، وتحتاج إلى علاج.
انظر: تذكرة الكحالين 185، والقانون 2/ 120، والتيسير 1/ 71، والمختارات في الطب 3/ 110.
وقد أشار مجمع اللغة إلى انتفاخ العدسة، ووصفه بأنّه: تورّم العدسة من سوائل، وهو من أول علامات السد. انظر: مجموعة المصطلحات 8/ 85.