والجسّاء [1] : وهو صلابة تحدث في العين.
والحكّة [2] : وهى لذع يحدث في العين.
والسّبل [3] : وهو امتلاء عروق العين، وانبساطها حتى تعلو على القرنى.
وفى المعجم الطبى الموحد 343سمّاه: انتباج وفي معاجم اللغة «النّفخة، والنّفاخ:
الورم، وبالدابة نفخ: وهو ريح ترم منه أرساغها فإذا مشت انفشّت.
والنّفخة: داء يصيب الفرس ترم منه خصياه. والنّفاخ: نفخة الورم من داء يأخذ حيث يأخذ.
والنّفخة: انتفاخ الطن من طعام. انظر: اللسان «نفخ» 3/ 63، والقاموس المحيط 1/ 271.
(1) الجساء: وهو نوعان: جسا الجفون، وجسا الملتحم.
جسا الجفون: صلابة في الجفن، حتى إنّ الإنسان يعسر عليه انتفاح العين، عند الانتباه من النوم إلّا بعد الفرك، والتليين، وربما عسر عليه إطباق الجفن، وسببه: إمّا خلط غليظ، يابس يعرض في آخر الإصابة بالرمد، وربما كان معه وجع، وحمرة، وإذا كانت مع حكة، بلا مادة منصبة إليها، يسمى «يبوسة العين» ، ويقول ابن سينا: «هو أن يعرض للأجفان عسر حركة إلى التغميض عن انفتاحه، وإلى الانفتاح عن تغميضه، مع وجع وحمرة، ويلزمه كثيرا ألا يجيب إلى الانفتاح، مع الانتباه عن النوم» .
وجسا الملتحم: صلابة تعرض في الملتحم، حتى يجتمع من غير حمرة، وتصعب معه حركة المقلة، وربما عسر معه حركة الجفن، وإذل انتبه من النوم عسر عليه فتح العين، وربما كان فيها رمص.
انظر: تذكرة الكحالين 123، و 189، ومفاتيح العلوم 185، والقانون 2/ 132، والمختارات في الطب 3/ 87، و 108.
وفى اللغة الجاسياء: الصلابة والغلظ، والجسأ، والجسأة: الصلابة واليبس، انظر: اللسان» 1/ 48.
وربما قيل له: السحا بالسين، والحاء المهملتين.
(2) الحكّة: ،، ،
الحكة: الشعور بالأكال في العين، ويكون معها دمعة، ويحمر الجفن، وربما يتقرح من شدة الحكة، انظر: تذكرة الكحالين 122، والقانون 2/ 135، والمختارات في الطب 3/ 85، ومجلة المجمع بالقاهرة ج 12/ 250.
الحكّة في اللغة: الجرب. اللسان «حكك» 10/ 413.
(3) السّبل في العين أن يكون على بياضها، أو سوادها شبه غشاء، ينتسج بعروق حمر غلاظ، انظر: مفاتيح العلوم 187، تذكرة الكحالين 191، والقانون 2/ 126، والتيسير 1/ 73، والمختارات في الطب 3/ 106.
والسّبل: داء في العين شبه غشاوة كأنها نسج العنكبوت بعروق حمر، انظر: اللسان «سبل» 11/ 322، نقلا عن الجوهرى.
السبل (،) : ندوب خفيفة في القرنى من آثار الحثر، انظر: العينية المصورة 73.