والبثر [1] : ويفرق بينه وبين القروح بأنّ البثر يخرج كأنه نقط حمر، والقروح نقط بيض.
والكمنة [2] : وهى مادة كامنة خلف القرنى.
والسّرطان [3] : وهو خلط سوداوى حادث بالقرنى، وهذا المرض لا برء له نسأل الله العافية غير أن الطبيب يجتهد في تسكين ألمه.
(1) البثر، والقروح: قروح الملتحم حمر أبدا، في الأكثر، كما أنّ قروح القرنى مائل إلى البياض، انظر: تذكرة الكحالين 211، و 218، والقانون 2/ 120، والتيسير 1/ 58، والمختارات في الطب 3/ 114.
البثرية القرحة البثرية المتقرحة «إكثيما» : إلتهاب جلدى يحدث للصغار، يتميز ببثور تتقرح، ناشئة عن عدوى، انظر: مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ج 2/ 1960م ص 240.
وفى ص 251بثرة [ج: بثرات] تجمع صغير قيحى تحت البشرة.
وفى اللغة البثر، والبثر، والبثور: خرّاج صغار، وخص بعضهم به الوجه واحدته: بثرة، وبثرة، انظر: اللسان «: بثر» 4/ 39.
(2) الكمنة ، ، مصطلح كثير المعانى، من ذلك: قد تجتمع وراء الطبقة القرنية مدة، تعفّن، وتقيح وذلك إمّا بسبب انصباب مادة من الدماغ إلى هناك، وإمّا بسبب مادة الرمد ورطوبته، وإمّا بسبب قرحة لم يرق جلدها الخارج، فتنصب المدة، وتقف هناك، وقد تكون المدة فيها قليلة تأخذ موضعا من القرنية فتشبه الطرفة، أو الظفرة.
انظر: تذكرة الكحالين 238، والمختارات في الطب 3/ 120.
وقد تكون الكمنة ريح غليظة، تعرض في الجفن، وصاحب هذا المرض يحدث في عينيه وأجفانه، إذا انتبه من نومه كالرمل والتراب.
انظر: تذكرة الكحالين 133.
وفى اللغة الكمنة: جرب وحمرة تبقى في العين من رمد يساء علاجه، فتكمن، وقيل: الكمنة ورم في الأجفان، وقيل: قرح في المآقى، ويقل: حكّة ويبس وحمرة، وقيل: هو ورم في الجفن وغلظ، وقيل: هى أكال يأخذ في جفن العين فتحمر له فتصير كأنها رمداء، وقيل: هى ظلمة تأخذ في البصر.
انظر: اللسان «كمن» 13/ 359.
وقد أقر مجمع اللغة العربية في القاهرة «كمون العين» للمصطلح الأوربى: وجعل معناه «اختفاؤها خلف الجفنين» .
انظر: مجموعة المصطلحات 8/ 84، والكمنة بهذا المعنى لا تتفق والمصطلح الطبى القديم.
(3) السّرطان (،) : ورم صلب، له أصل في الجسد كبير، تسقيه عروق خضر، تعرض في الصفاق القرنى، وهى علة لا برء لها لأنه ليس يوجد له دواء أقوى منه، لكن ينبغى أن يعالج بما يسكن الألم، ويوقف المرض.