فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 786

/ والحفر [1] : الحادث بالطبقة القرنية ويحيل لونها.

والاتّساع [2] : وهو عظم ثقب الناظر وانبساطه.

انظر: مفاتيح العلوم 186، تذكرة الكحالين 230، والقانون 2/ 123، والمختارات في الطب 3/ 3 / 109.

ومن أنواعه:

* ورم سرطانى خبيث

* سرطانى ظاهرى في اللغة السرطان:

* داء يأخذ الناس، والدواب.

* داء يظهر بقوائم الدواب.

* داء يعرض للإنسان في حلقه، دموى يشبه الدبيلة.

* داء يأخذ في رسغ الدابة فييبّسه حتى يقلب حافرها.

* ورم سوداوى يبتدئ مثل اللوزة، وأصغر، فإذا كبر ظهر عليه عروق حمر، وخضر شبيه بأرجل السرطان، لا مطمع في برئه، وإنّما يعالج لئلا يزداد.

انظر: اللسان «سرط» 7/ 314، والقاموس المحيط 2/ 364.

(1) الحفر: في اللغة: سلاق في أصول الأسنان، وقيل: هى صفرة تعلو الأسنان.

انظر: اللسان «حفر» 4/ 204، ولم يشر إلى مرض في العينين باسم الحفر.

ويقول على بن عيسى: «أمّا الحفر فإنّه يعرض للقرنية، من نخس يصيب العين، أو بعقب قرحة أو بثر، وربّما انتهى ذلك إلى القشرة الأولى، وربّما انتهى ذلك إلى القشرة الثانية، وربّما انتهى ذلك إلى القشرة الثالثة» .

انظر: تذكرة الكحالين 233، ولم يذكره غيره.

والقرنية شفافة، ولا توجد فيها أوعية، وإن وجدت بها سحجة أو كثافة سطحية يحيل لونها، ويعكر صفاءها، ويحجب رؤية القزحيّة، أو الحدقة، انظر: العينية المصورة 3736.

(2) الاتساع: ، (،) ،.

وهو اصطلاح طبى، لا يوجد في معاجم اللغة، يقول ابن زهر: «يعرض في الصّبا، وهو من الحدقة، اتساع، وقد يعرض فيه ضيق، وقد يكون الاتساع والضيق طبعا، أمّا الضيق إذا كان طبعا فهو محمود لأنّ الروح الباصر ينفذ بحميّة، وجمام وأمّا الاتساع فيكون عن صدمة، أو ضربة، أو لانعصار شديد، مثل حال «النّفساء» ، وبالجملة اتساع الثقب يعدم البصر، أو يضعفه جدا، انظر: تذكرة الكحالين 244، والقانون 2/ 145، والتيسير في المداواة والتدبير 1/ 61، والمختارات في الطب 3/ 122.

وكان مجمع اللغة العربية، بالقاهرة قد أقرّ «تمدد البؤبؤ» ترجمة للمصطلح الأوربى، ورئى تعديله إلى «اتساع البؤبؤ» بتأثير عقار، أو مرض. انظر: مجموعة المصطلحات 8/ 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت