فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 786

وقد حكى لى: أنّه كان بمصر بعض أشياخ الحديث، فحصل له ماء في عينيه، فأضرّ، فأخذه الطلبة يوما، وأركبوه حمارا، وتوجهوا به إلى مكان، وكان الدرب في أوله خشبة معروضة، إذا دخله الإنسان يحتاج إلى أن ينحنى ليدخل تحت الخشبة، فدخل الشيخ، ولم يعلموه بها ذهولا، فصدمته الخشبة فزال الماء من عينيه، وأبصر من وقته انتهى.

وقد يحصل في الرطوبة البيضية تغير لون، وحفوف جزء من أجزائها فتصغر أو تكبر، وقد ترطب، وقد تغلظ، وقد يحصل في الرطوبة الجليدية فتزول يمنة، أو يسرة، أو إلى فوق، أو إلى أسفل، فتغور وتجحظ، وتكبر وتصغر.

والعشا [1] : وهو الشّبكرة، وهو منع البصر ليلا.

انظر: تذكرة الكحالين 254، والقانون 2/ 145، والتيسير 1/ 65والمختارات في الطب 3/ 131. يطلق على الماء النازل في العين، في الطب الحديث «السّد» وقد وضع مجمع اللغة العربية، في القاهرة، عددا من المصطلحات، في كيفية استخراجه، وأنواعه. والسّد ترجمة للمصطلح واستخراجه أو القدح يطلق على المصطلح،

راجع: مجموعة المصطلحات 8/ 83.

(1) العشا: هو ظلمة في البصر، والعين مفتوحة من الإنسان.

الشبكرة: كلمة فارسية مركبة من كلمتين: شب (الليل) وكور (الأعمى) وهو تعطل البصر ليلا، ومنه «شبكور» بالكردية، انظر: الألفاظ الفارسية المعربة 98، ومقالة حسني سبّح «نظرة في معجم المصطلحات الطبية» في مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق م 42/ 80، ومقالة محمد بهجة الأثرى في المصدر السابق م 42/ 639.

ويشير الأستاذ حسنى سبّح إلى أنّ المجمع العلمى العربى، في دمشق قد أقرّ هذه المصطلحات:

الخفش: ، وفى المعجم الطبى الموحد ترجم هذا المصطلح 303باسم «العمى النهارى» .

العشا: ،،

وفى المعجم الطبى الموحد ترجم هذا المصطلح 434باسم «رهاب الظلام» .

الغمش الغسقى: ،

الغمش الليلى:

راجع عن العشا: تذكرة الكحالين 295، والقانون 2/ 141والمختارات في الطب 3/ 137.

وفى اللغة «العشا» مقصور:

* سوء البصر بالليل والنهار، يكون في الناس، والدواب، والإبل، والطير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت