فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 786

أنشدنى من لفظه، لنفسه، الشيخ تقى الدين محمد بن جعفر بن محمد القنائى [1] شيخ خانقاه [2] أرسلان الدوادار [3] ، رحمهم الله جميعا في العين ملغزا:

ومحبوبة عند المنام ضممتها ... أحسّ بها لكنّنى ما نظرتها

لذيذة ضمّ، لا أطيق فراقها ... وربّ ليال في هواها سهرتها

قلت: ما أحسن قوله: «ورب ليال في هواها سهرتها» لأنّ الإنسان يرمد من الهواء، فيسهر الليالى مدّة رمده حتى يفيق [4] ، وقوله:

(756696هـ) شاعر، أديب، من كتاب الإنشاء في القاهرة، وطرابلس، من ديوانه جزءان كبيران في دار الكتب المصرية، انظر:

الوافى بالوفيات 1/ 249، وأعيان العصر (مخطوطة أيا صوفيا رقم 2969) لوحة 13/ أ، وتذكرة النبيه 3/ 191، ودرة الأسلاك 394، والسلوك 3/ 23، والمقفى الكبير 7/ 64، والنجوم الزاهرة 10/ 320، والأعلام 7/ 36.

(1) الشريف، محمد بن جعفر بن محمد، تقى الدين، القنائى (728645هـ) فقيه، شاعر، محدث، انظر: الطالع السعيد 505، والوافى بالوفيات 2/ 307، والدرر الكامنة 3/ 415، وخطط المقريزى 2/ 423، وحسن المحاضرة 1/ 192، والخطط الجديدة، على مبارك 14/ 124.

(2) الخانقاه: كلمة فارسية، للدار التى يخلو فيها الزهاد، والمتصوفة، للعبادة، وقد عرّبها العرب، فجمعت على خوانق، في بعض المصادر.

انظر: المجموع اللفيف 52.

(3) أرسلان بن عبد الله، الأمير، بهاء الدين، الدوادار (ت 717هـ) كان من خواص الملك الناصر، جيد العبارة، حسن الخط، خيّرا، أنشأ في منشأة المهرانى، بالقاهرة الخانقاه المعروف باسمه، انظر: الوافى بالوفيات 8/ 346، وأعيان العصر 163/ أوالدرر الكامنة 1/ 349، والمنهل الصافى 2/ 300، والدليل الشافى 1/ 105، والنجوم الزاهرة 9/ 241.

(65) التخريج: الوافى بالوفيات 2/ 308، والدرر الكامنة 3/ 416.

النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.

(4) أفاق فلان من المرض، ومن السكر، واستفاق: إذا عاد إلى نفسه، ورجع إلى ما كان شغل عنه. انظر: مادة «فوق» في أساس البلاغة 350، واللسان 10/ 321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت